قال مسؤول أميركي كبير أمس ان السيناتور باراك أوباما تلقى أول إفادة من المخابرات بصفته المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة، فيما شكك فريق أوباما في وعود منافسه الجمهوري السيناتور جون ماكين بالتغيير.
وقال نائب مدير المخابرات القومية الأميركية لشؤون التحليل توماس فينجار ان وكالات المخابرات بدأت أيضاً إعادة تحليل وتحديث التقارير الوافدة من أنحاء العالم استعداداً لتقديمها للرئيس المقبل الذي سيتولى المنصب في يناير 2009.
وأوضح فينجار في مؤتمر للمخابرات في فلوريدا «بدأنا الاتصال بالحملات الانتخابية.. السيناتور أوباما تلقى إفادة يوم الثلاثاء». ولم يناقش مسؤولو المخابرات الموضوعات التي شملتها الإفادة. وقال مسؤول ان الإفادة قدمها في شيكاغو مدير المخابرات القومية الأميركية مايكل مكونيل.
في سياق التجاذب الانتخابي قال بيل بورتن الناطق باسم حملة المرشح الديمقراطي ان الديمقراطيين غير مقتنعين بـ «التغيير» الذي وعد به المرشح الجمهوري جون ماكين الخميس أمام المؤتمر العام لحزبه. وقال بورتن في بيان «هذا المساء قال جون ماكين ان حزبه اختير لإحداث التغيير في واشنطن.
لكنه لم يشر إلى انه دعم الرئيس جورج بوش في 90% من الحالات وانه يريد ان يواصل السياسة الكارثية نفسها في مجال الاقتصاد والخارجية لأربع سنوات إضافية».