تحدى قرابة 100 ألف مصل فلسطيني حواجز الاحتلال وإجراءاته الأمنية، وأدوا أمس صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى، في وقت يدرس الاتحاد الأوروبي اقتراحاً فرنسياً بإرسال قوة دولية لدعم الأمن في الأراضي الفلسطينية، فيما أرسل الأردن بنادق وذخيرة لقوات الرئيس محمود عباس (أبومازن).
وذكرت مصادر فلسطينية أن «الآلاف من أفراد الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود انتشروا في محيط البلدة القديمة وقاموا بإغلاق جميع الشوارع المحيطة بالبلدة أمام السيارات الخاصة»، مشيرة إلى ان ذلك لم يمنع توافد 100 ألف مصل على المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
وقالت مصادر إسرائيلية انه «سمح لسكان المناطق الفلسطينية من الرجال المتزوجين الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و50 بدخول الحرم القدسي الشريف مع التصاريح اللازمة والرجال في 50 من العمر وما فوق بدخول الحرم بدون تصاريح».
إلى ذلك قال دبلوماسيون أمس قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ان فرنسا تبحث إمكانية إرسال بعثة من الاتحاد للمساعدة في إشاعة الأمن في الأراضي الفلسطينية. وقال دبلوماسي فرنسي ان «وزير الخارجية برنار كوشنير سيقدم أفكاراً تمهيدية لدور أوروبي في قوة دولية محتملة إلى نظرائه في الاجتماع في افينيون بفرنسا اليوم السبت».
وقال الدبلوماسي «إذا كان هناك اتفاق سلام (إسرائيلي فلسطيني) بحلول نهاية هذا العام فيجب تعبئة المجتمع الدولي لتوفير الضمانات لهذا الاتفاق». وأضاف «المجتمع الدولي.. ليس فقط الاتحاد الأوروبي لكن شاملاً الاتحاد الأوروبي.
سيساعد في ضمان هذا الاتفاق بقوة دولية ستضم أوروبيين كي يمكن ان يمضي انسحاب القوات الإسرائيلية بسلاسة». وقال مبعوث أوروبي آخر «فكرة نشر قوة دولية في الأراضي الفلسطينية وليس في غزة وحدها مطروحة في المدى المتوسط أو البعيد في إطار حل الصراع».
التفاصيل في عالم واحد
