كثف مشروع حفظ النعمة بهيئة الهلال الأحمر نشاطه الإنساني والخيري لتوزيع وجبات كسر الصيام التي بلغ عددها 3 آلاف وجبة وكميات من الوجبات الغذائية من تبرعات كبار المحسنين وأهل الخير لدعم الفئات التي تتوجه إليها الهيئة بالدعم والمساندة خلال شهر الصوم لتأصيل قيم التكافل الاجتماعي بين الشرائح الإنسانية خلال الشهر الفضيل وتلبية احتياجات الفئات المعوزة.
وأكد سلطان محمد الشحي مدير مشروع حفظ النعمة في هيئة الهلال الأحمر التوسع في تنويع الشرائح المستهدفة من جهود المشروع الذي يغطي بالأساس احتياجات الأسر الضعيفة من الأيتام والمتعففين وذوي الدخل المحدود بإدخال وجبات كسر الصيام ضمن أنشطة الهيئة التي يتم من خلالها توزيع عبوات تشمل كميات من التمور والحليب والمياه بغرض كسر صيام رواد ومستخدمي الطرق وخاصة المسافرين على مسافات طويلة.
وقال الشحي إن المشروع يوزع يوميا 3 آلاف وجبة كسر صيام بواقع 90 ألف وجبة على مدار الشهر الكريم موضحا أن عمليات التوزيع تتم عن طريق سيارات حفظ النعمة وبالتعاون مع دائرة النقل - النقل بالحافلات في أبوظبي التي تتولى بدورها التوزيع على الخطوط الداخلية والخطوط الخارجية للحافلات.
وذكر أن آلية تنفيذ المشروع يتم من خلالها التوزيع عبر نقاط محطات التزود بالوقود على مخارج أبوظبي والطرق السريعة باتجاه العين والسلع ودبي حيث تتولى السيارات التابعة لمشروع حفظ النعمة توفير عبوات كسر الصيام وتوزيعها بإشراف العاملين في المشروع على الصائمين من عامة مستخدمي الطرق.
وأضاف أن من بين الأهداف التي راعتها الهيئة عند الأخذ بالاعتبار أهمية مشروع توزيع وجبات كسر الصيام هو نسبة الحوادث التي تتزايد خلال شهر رمضان المبارك والتي يكون السبب فيها القيادة بسرعة زائدة مع اقتراب وقت الإفطار للحاق بالإفطار نقاط الوصول وهو الأمر الذي يتسبب في أضرار كثيرة لعامة مستخدمي الطرق موضحا أن الهيئة وضعت فكرة توزيع وجبات كسر الصيام كشيء يمكن للصائمين أن يعتمدوا عليه لحين الوصول إلى وجهتهم من الرحلة لافتا إلى أن الهيئة تسعى للتوسع في المشروع خلال الفترة القادمة مع تزايد الدعم والمساندة لتحقيق أهداف المشروع.
كما تقوم الهيئة بتوفير كميات كبيرة من عبوات كسر الصيام يتم توزيعها في إطار الشراكة الاستراتيجية للهيئة مع دائرة النقل- النقل بالحافلات حيث يتم توزيع تلك العبوات على خطوط السير الداخلية والخارجية التي يتزامن وقت تنقلها مع حلول ساعة الإفطار لتكون جاهزة ومتاحة في متناول مستخدمي تلك الحافلات في وقت أذان المغرب.
من جهة أخرى أكد مدير مشروع حفظ النعمة أن الهيئة تلقت تجاوبا كبيرا مع أهداف مشروع حفظ النعمة خلال الأيام القليلة القامة من كبار المحسنين وأهل الخير دعما لأهداف المشروع الذي يولي الاهتمام بالمساهمة في الحد من مظاهر الإسراف والبذخ في إعداد الموائد الرمضانية التي تزيد عن الضرورة واتباع نهج خيري يتم من خلاله الموازنة بين الاستمتاع بتلك الموائد وتوجيه ما يزيد عن الحاجه لدعم الشرائح الإنسانية البسيطة والضعيفة من الأسر المعوزة.
وقال الشحي إن مشروع حفظ النهمة حظي بمساهمات كبيرة من كبار المحسنين والداعمين لأنشطة هيئة الهلال الأحمر وجهودها الخيرية حيث تم التنسيق لاستقبال كميات كبيرة من الولائم والوجبات الرمضانية يتم إعدادها وتعبئتها بإشراف طاقم فريق العمل بمشروع حفظ النعمة من تبرعات كبار المحسنين ونقلها في سيارات تابعة للمشروع مجهزة لحفظ تلك الوجبات في درجة حرارة ملائمة ليتم توزيعها حسب الكشوف المعدة لدى المشروع للأسر والشرائح التي هي بحاجه لتلك الوجبات.
وأضاف مدير المشروع أن هناك حالات إنسانية من المتعففين وأسر الأيتام وذوي الدخل المحدود تعاني ضيق ذات اليد ولا يكفيها الدعم المادي للحد من معاناتها وسط تداعيات ظروف الحياة الصعبة وما بها من غلاء وتدني الأجور الأمر وقهر الدين وغيرها من الظروف الإنسانية الصعبة التي تتطلب الدعم الإنساني موضحا أن مشروع حفظ النعمة بهيئة الهلال الأحمر يتولى تقديم المساندة لتلك الفئات بدعم المحسنين وإيصال وجبات حفظ النعمة التي تتصف بشروط النظافة وحسن التعبئة والإعداد بصورة ملائمة لترضي الطموح والأهداف من وراء تأسيس المشروع.
