أطلقت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان بالتعاون مع مدرسة الزوراء الإعدادية للبنات في عجمان حملة رمضانية تحت شعار «نعتز برعايتنا لك ونقر بحقك علينا» التي تستمر لطول الشهر الفضيل وتقوم بتوزيع المير الرمضاني على 100 أسرة وإفطار 1200 شخص وتوفير كسوة العيد لـ 200 يتيم.
وصرح محمد الحمادي أمين السر العام لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن الحملة تهدف مشاركة المجتمع والشارع الإماراتي في جميع المناسبات ومساعدة المحتاجين ولذا تعاونا مع مدرسة الزوراء الإعدادية للبنات في إمارة عجمان وبرعاية كاملة من قبل الجمعية لجميع فعاليات الحملة والتي تم تقسيمها إلى أربع فعاليات في كل أسبوع فعالية بمشاركة من الطالبات.
وأضاف أن الفعاليات تتضمن توزيع المير الرمضاني على المحتاجين في إمارة دبي وعجمان والفعالية الثانية هي الكلمة الطيبة عبارة عن زيارة النزيلات في المؤسسات العقابية في دبي وتوزيع الفعالية الثالثة إفطار صائم من المحتاجين والأخيرة كسوة العيد.
وأوضح أن الجمعية قامت بتوفير المواد الغذائية الأساسية كالأرز والطحين والزيت والسكر ل100 أسرة وتم توزيعات بفريق من الجمعية وطالبات ومشرفات عليهن من المدرسة يوم الخميس الماضي حيث بدأ التوزيع في إمارة عجمان وتم الانتقال بعدها إلى دبي، وهذا يهدف إلى توفير المستلزمات للأسر المحتاجة وتوطيد العلاقة بين الجمعية والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، لافتا أن الحالات الفقيرة أتت من خلال دراسة حالات بعض الأسر المتعففة حيث إن المدرسة اختصت بدراسة الحالات في إمارة عجمان والجمعية بإمارة دبي.
وقال محمد الحمادي إنه يتم إلقاء بعض المحاضرات الإنسانية والأخلاقية على النزيلات بالمؤسسات العقابية من قبل الطالبات ثم توزيع الأشرطة والكتيبات الدينية والتوعوية، مشيرا إلى أن في الأسبوع الثالث سيقوم فريق الحملة باختيار مسجد في منطقة عمال بدبي وعجمان لتوزيع الإفطار عليهم ويهدف إلى سد حاجات الفقراء والمساكين وتحقيق التكامل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وتعليم الطالبات قيم البر ومساعدة المحتاجين حيث سيتم توفير 600 وجبة لكل إمارة.
وذكر أن في الأسبوع الأخير سيتضمن توفير كسوة عيد لـ 200 يتيم في إمارتي دبي وعجمان ويهدف لإدخال السرور في قلوب اليتامى ومشاركة البقية بفرحة عيد الفطر.
ونوه أمين السر العام لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان إلى أن الفكرة عرضت من قبل المدرسة وتم قبولها بالإجماع من قبل أعضاء مجلس إدارة الجمعية وهذا يدل على حرص الجمعية على تنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية والاجتماعية ولذا تحملت الجمعية جميع تكاليف المشاريع الأربعة، لافتا أن الجمعية تسعد بمشاركة المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية في المشاريع والفعاليات الإنسانية والخيرية والاجتماعية دون التفرقة بين فئات المجتمع.
ووجه الشكر للقائمين على مدرسة الزوراء ومنهم مديرة المدرسة عليا صقر والأخصائية الاجتماعية خوله المهيري ومدرسة التربية الإسلامية هميان الحمادي.
دبي ـ مصطفى الزرعوني
