يخنقنا الزحام، ورائحة الضغينة واللهاث وراء سراب المكاسب التي لن تتحقق حتى لو توهمنا حدوث ذلك.. الإحساس بالرضا شعور ينقصنا أو لا نستطيع امتلاكه دائماً مهما كان بين أيدينا.

فالروح تبقى تعيش رحلة التيه بين حقيقة الظلال وظلال الحقيقة نغذ السير بحثاً عنها فتسحبنا الطريق الى مفازات وأودية عميقة تتربص بنا خلف كل صخرة منها سؤال يعيدنا الى نقطة البدء..و.. وحده يبقى طريقنا الى المسجد خالياً من كل الأسئلة، لأنك بين يدي الله سبحانه وتعالى تكون قد امتلكت الجواب حول حقيقة ما يجب أن نقوم به في هذه الرحلة القصيرة التي كتبت علينا في هذه الدار الفانية.

تصوير: ناصر بابو