انطلقت مع أول أيام رمضان خيمة الإفطار الجماعي في موقع سكن العمال «سينابور» وتستمر حتى 20 من رمضان المبارك بدعم ورعاية مجموعة سعيد ومحمد جمعة النابودة القابضة، وتأتي ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني السابع، والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي.

وقال محمد الهاشمي المشرف على خيمة الإفطار الجماعي في سكن العمال بالقصيص، إن تنظيم فعالية الإفطار الجماعي يأتي انسجاماً مع فضائل شهر الخير والجود، وضرورة التأكيد على وحدة وتآلف المسلمين، وهذا ما يكرس مفهوم الوحدة في الغرس الإسلامي المنشود.

وأضاف أن خيمة الإفطار الجماعي استقبلت أعدادًا هائلة في الأيام الأولى من رمضان المبارك زادت عن سعة الخيمة مما تطلب معه إضافة مواقع خارج الخيمة لاستيعاب أعداد الصائمين من جميع الجنسيات، كما استقبلت عددًا من غير المسلمين، وبدأت فعالياتها من محاضرات ومسابقات مع أول أيام الشهر الفضيل.

وأشار إلى أن الباب مفتوح أمام الجميع وأن الأمر لم يقتصر في الإفطار على المسلمين بل امتد ليشمل غير المسلمين تأليفا لقلوبهم، وإشعارًا لهم بمحاسن الإسلام ورعايته لغير المسلمين في شعائره الخاصة أيضًا.

وأكد أن الإفطار الجماعي حقق في الأعوام الماضية إقبالاً جيدًا وفاق الإقبال هذا العام المتوقع له من الأيام الأولى من رمضان، مضيفًا أن هناك العديد من الفئات العاملة في الدولة هي بحاجة إلى مثل هذا العمل الإسلامي البعيد المغزى. وذكر الهاشمي أنه كما توقعنا فقد زادت الأعداد المتوافدة على الخيمة، ولذلك طلبنا زيادة الوجبات في الأيام المقبلة، وقد وضعنا في حسباننا إفطار ما يزيد على 2500 شخص، لكن الأعداد زادت بشكل كبير.