نظرت محكمة جنايات دبي في قضية المتهمة العربية (ن أ، 31 عاما)، والمتهمة بتهديد المجني عليهما الخليجيين الأول (أ ر) وزوجته (ن م)، بإسناد أمور خادشة بشرفهما، كما سبت المجني عليهما بعبارات بذيئة، وأتلفت زجاج نافذة منزل المجني عليهما، وانتهكت حرمة ملك الغير.
وشهدت المجني عليها الزوجة أنه في عام 2006 كانت تمر بوعكة صحية وتلقت اتصالا من المتهمة، وفوجئت بها تقول لها عبارات غريبة فحواها متى ستموتين وأنك تعانين من أمراض خطيرة، بالإضافة إلى عبارات خادشة بالحياء وأغلقت الخط، وفي العام الماضي وعند عودتها من السفر أبلغها زوجها أن المتهمة حضرت للمنزل ودخلته بسيارتها عنوة، وكسرت زجاج نافذة المنزل بواسطة مزهرية أخذتها من الصالة، وبعدها تلقت اتصالا من المتهمة هددتها فيه.
وهددت أبناءها بأنها ستلبسهم قضية كونها تعرف الكثير من الشخصيات، مضيفة لها انها تعرف الأماكن التي تتواجد بها ابنتها مع صديقاتها وستجعلها تتحسر عليها وأنها لن تراها بعد ذلك، وهددتها بنشر صورها على الإنترنت.وشهد الزوج أنه حدثت المشاكل بينه وبين المتهمة بخصوص تعامل سابق بينهما، وعلى إثرها أحدثت المتهمة المشاكل وبدأت في الاتصال بعائلته.
كما قامت بالاتصال به وتهديده بأنه إذا لم يحضر لمنزلها ستجعل من منزله بركة دماء، فخاف على أبنائه من تهديدها وتوجه إليها، وهناك قامت بشتمه وابتزته بالمال حيث أخبرته بأنها تحوز على صور له ولزوجته وأبنائه، وستقوم بنشرها على الإنترنت في حال لم يدفع لها مبالغ مالية.
فحرر لها المجني عليه شيكا بمبلغ 300 ألف درهم، إلا أنها لم تكتف بذلك وواصلت ابتزازه وطلبت منه 155 ألف درهم كمبلغ إضافي، عندها توجه للشرطة لفتح بلاغ ضدها، وشهدت مربية الأطفال في المنزل بأن المتهمة اتصلت بها وطلبت منها وضع مادة لم تحدد لها طبيعتها في طعام المجني عليهما مقابل خمسة آلاف دولار إلا أنها رفضت عرضها.
(البيان)