ثمن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم اطلاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على مشروع التنمية المهنية للمعلمين وتوجيه سموه بالبدء في تنفيذه، حيث يمثل انعكاساً طبيعياً لاهتمام سموه المستمر بالعنصر البشري وتأهيله وإعداده من أجل مواكبة مسيرة التنمية، كما يمثل حافزاً كبيراً لجموع العاملين في الميدان التربوي نحو تنمية المهارات لرفع مستوى الأداء.

وأوضح أن وزارة التربية تتجه لتنفيذ أكبر وأهم مشروع لتدريب وتنمية مهارات المعلمين في منطقة الشرق الأوسط، والذي يستهدف في بدايته إعداد عشرة آلاف معلم ومعلمة للتعامل مع أحدث أساليب التدريس في ضوء معايير عالمية متطورة تمثل الإطار المرجعي لعمليات التطوير المهني وتقييم الأداء وتجويد الخدمة التعليمية المقدمة في مدارس الدولة، ومن ثم رفع مستوى التحصيل العلمي للطلبة وتهيئتهم لدخول مرحلة التعليم الجامعي بقوة تمكنهم من التعاطي مع أية مساقات أكاديمية مقررة.

وقال إن المشروع الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة هو ثمرة تعاون وثيق مع جامعات الدولة، ولاسيما جامعة زايد التي ستشرف على المشروع، فيما يقوم على تنفيذه بيت خبرة عالمي له مكانته الدولية في هذا المجال، مؤكداً أن الوزارة لن تترك مجالاً من شأنه تنمية مهارات وقدرات العناصر المواطنة إلا وطرقته بقوة، من أجل مواكبة مرحلة التطور والتعامل مع مقتضياتها بكفاءة وتميز.

وأكد أنه بمشروع تدريب وتنمية مهارات المعلمين تكون وزارة التربية قد أضافت حلقة مهمة في منظومة تطوير أداء العناصر البشرية التي تقوم على تنفيذ مشروعات وبرامج التطوير، وخاصة جانب أعضاء الهيئة التدريسية الذين سيدخلون مرحلة جديدة في حياتهم المهنية بموجب التحولات الجذرية التي سيشهدها عملهم في المرحلة المقبلة.

وأضاف معاليه لقد أصبح لدى وزارة التربية الآن إستراتيجية تضمن استمرارية النمو المهني بما يحقق للمعلم القدرة على تحدي صعوبات التطور في العلوم المختلفة من جهة، ومن تقديم أداء مهني وفق أعلى مستويات الجودة من جهة أخرى.