اتهم الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة أمس حركة «حماس» بتعطيل الحوار الوطني الفلسطيني الجامع باشتراطها إجراء حوار ثنائي بينها وبين حركة «فتح» أولاً، وشدد حواتمة على أن «حماس» هي «الفصيل الوحيد الذي يقف بمفرده على الشجرة».

ووصف حواتمة موقف الحركة بأنه «عودة للحلول والصفقات القائمة على المحاصصة وتقاسم النفوذ»، معتبراً أن مثل هذه المواقف «أدت إلى الحرب الأهلية والانقلابات السياسية والعسكرية التي وقعت في قطاع غزة».

يأتي ذلك فيما أكد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة أن اتفاقاً تم التوصل إليه مع مصر على عقد حوار فلسطيني وطني شامل بعد عطلة عيد الفطر الشهر المقبل استناداً إلى ورقة ستعدها القيادة المصرية.

من جهته، لفت الناطق باسم حركة «فتح» أحمد عبد الرحمن إلى أن الحركة ستذهب لإجراء الحوارات الثنائية مع القيادة المصرية التي تمهد لإجراء الحوار الفلسطيني الشامل «دون شروط» وبرؤية تتمثل في تشكيل «حكومة مؤقتة من مستقلين»، وكرر عبد الرحمن بأن الرئيس محمود عباس «سيشارك في الحوار كراعٍ كونه رئيساً لجميع الفلسطينيين».

في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت أطلع السلطة الوطنية الفلسطينية بأنه ليس لديه أي اعتراضات على الإفراج عن القيادي في حركة «فتح» الأسير مروان البرغوثي.

ولفتت الصحيفة إلى أن البرغوثي مع عدد من الأسرى البارزين يمكن أن يفرج عنهم في الأيام أو الأسابيع المقبلة، إلا أن مسؤولاً رفيعاً في السلطة رفض الكشف عن اسمه أشار إلى أن مسألة الإفراج عن البرغوثي «ليست مطروحة على طاولة البحث حالياً».