ذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون أمس، أن أربعة متشددين إسلاميين قتلوا أمس في هجوم صاروخي يشتبه في أنه نفذ بطائرة أميركية دون طيار، في الوقت الذي اعترف فيه مسؤولون أميركيون بالمسؤولية عن مهاجمة قرية انجور أول من أمس، والذي أسفر عن مقتل 20 شخصاً بينهم مدنيون.
وأفاد مسؤولون امنيون باكستانيون أن هجوماً صاروخيا نفذ عبر طائرة بدون طيار، استهدف منزل رحمن والي، وهو من رجال القبائل في منطقة محمد خيل قرب الحدود مع أفغانستان، حيث يختبئ المتشددون، أسفر عن مقتل أربعة متشددين إسلاميين.
ونقلت وكالة «رويترز» عن شاهد عيان في المنطقة قوله ان « ثلاثة صواريخ أطلقت من طائرة بدون طيار». وجاء الهجوم بعد يوم من مداهمة قوات أميركية محمولة جوا لقرية في منطقة وزيرستان الجنوبية القريبة حيث قتلت 20 شخصا بينهم نساء وأطفال حسبما ذكر مسؤولون باكستانيون، وكشف مسؤولون أميركيون أمس أن جنود كوماندوس أميركيين دخلوا باكستان لمهاجمة هدف للقاعدة بالقرب من الحدود الأفغانية.
بعد أن كان حلف «الناتو» الذي يقود قوات حفظ السلام في أفغانستان، نفى أي مشاركة في هذه الغارة. وقال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن الهجوم استهدف أشخاصا يشتبه في أنهم ينتمون للقاعدة.