توقع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس أن «تتخلى» إسرائيل عن أحياء عربية في القدس للفلسطينيين قد تصبح عاصمة لدولة فلسطينية في إطار أي اتفاق نهائي للسلام.
ولم يذكر باراك أن كانت هذه الأحياء العربية ستشمل كل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 وضمتها في خطوة لم تلق اعترافاً دولياً.
وقال باراك في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية «يمكننا أن نجد صيغة يمكن بموجبها أن تصبح أحياء معينة.. تلك التي تسكنها أغلبية عربية كبيرة في إطار اتفاق للسلام جزءاً من العاصمة الفلسطينية التي ستشمل أيضاً بالطبع القرى المجاورة حول القدس».
ولدى سؤاله عما إذا كان يعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق هذا العام «لست واثقاً مما إذا كانت الفجوات ضيقة بما يكفي».
وزاد من حالة عدم اليقين بشأن المحادثات إعلان أولمرت أنه سيستقيل كرئيس للوزراء بمجرد أن ينتخب حزب «كديما» الذي يتزعمه زعيماً جديداً في وقت لاحق من هذا الشهر.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن مصر والأردن تعارضان اتفاقاً جزئياً بين إسرائيل والفلسطينيين كالذي يقترحه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت. وأضافت الصحيفة أن «السلطة الفلسطينية تستمد الدعم من موقفي مصر والأردن لمعارضتها التوصل إلى اتفاق جزئي لحل الصراع».
وتابعت ان «مصر تعارض اتفاق مبادئ إسرائيلي ـ فلسطيني لأنها ترى أن اتفاقاً كهذا لا ينهي الصراع في المنطقة، فيما يتحسب الأردن من أن يضطره اتفاق كهذا إلى استيعاب مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين».
ووصفت الصحيفة الإسرائيلية معارضة مصر والأردن بأنها تشكل «شبكة أمان» لسياسة الفلسطينيين في المفاوضات مع إسرائيل.
(وكالات)