دعا رئيس وزراء لبنان الأسبق عمر كرامي دول المنطقة إلى التعاون معا والاتفاق من أجل إنقاذ لبنان من الفتنة الطائفية، مؤكدا على أن إيران تؤدي دوراً كبيراً في تعزيز الأمن في لبنان.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن كرامي بعد لقائه وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي القول: «إننا ندعو دول المنطقة إلى التعاون معاً والاتفاق من أجل إنقاذ لبنان من شر الفتنة الطائفية والمذهبية»، مشيراً إلى «محاولات بذلت من أجل إشعال نار هذه الفتنة وتقوم بعض وسائل الإعلام بإذكائها».

وقال كرامي في مؤتمر صحافي مشترك مع متقي بعد لقائهما: «إننا اتخذنا خطوات باتجاه تهدئة الوضع وبلورة حل وتحركنا باتجاه إحلال الاستقرار في لبنان»، لافتا إلى أن اتفاق الدوحة الذي حظي بدعم إيراني استطاع تسوية جانب من المشاكل وأسفر عن انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان.

واعتبر أن بإمكان إيران أن تضطلع بدور كبير للحل في لبنان. وكان لبنان شهد أزمة سياسية حادة دفعت بالعرب إلى التدخل لتسويتها، فكان اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه في الواحد والعشرين من مايو الماضي برعاية الأمير القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والذي نص على انتخاب ميشال سليمان رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون انتخاب على أساس القضاء، وحظر استخدام السلاح في الداخل.

من جانبه، قال متقي إنه بحث مع كرامي آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وضرورة وضع الاتفاقات التي توصلت إليها المجموعات اللبنانية موضع التنفيذ بهدف إعادة الأمن والاستقرار بالكامل إلى لبنان كسبيل لتقدم هذا البلد في المنطقة.

إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد خلال استقباله كرامي انه لا يوجد خيار سوى المقاومة لمواجهة الكيان الإسرائيلي ومحاربته فكريا وسياسيا، فيما تنبّأ كرامي بزوال هذا الكيان.