ذهب الإعصار غوستاف الذي خفتت قوته بعدما أوقع 100 قتيل، سبعة منهم فقط أميركيون، فيما داهمت منطقة الكاريبي عاصفة جديدة تدعى هانا أدى مرورها إلى مقتل 10 أشخاص.. فيما يتوقع خبراء الأرصاد الأميركيون أربعة أعاصير أخرى في سبتمبر.

وبعد ساعات من هدوء إعصار غوستاف وتحوله إلى عاصفة مدارية أعلنت شرطة هاييتي ان عشرة أشخاص قتلوا على الأقل في هاييتي في مدينة جوناييف بسبب الفيضانات التي خلفها مرور العاصفة الاستوائية هانا حيث تجاوز منسوب مياه الأمطار بعض منازل المدينة وبدأ يصل إلى السقوف التي لجأ إليها السكان.

وفيما أعلن مسؤولون أميركيون في لويزيانا أن سبعة أشخاص لقوا حتفهم لدى مرور الإعصار غوستاف ما يرفع إلى أكثر من 100 حصيلة ضحايا هذا الإعصار في منطقة الكاريبي والساحل الأميركي، توقع فريق أبحاث الأعاصير في جامعة كولورادو انه نشاط للأعاصير فوق المستوى المتوسط في المحيط الأطلسي في سبتمبر الجاري يصل إلى أربعة أعاصير من بينها اثنان شديدان.

وقال خبير الأعاصير ومؤسس الفريق د. بيل غراي: «نتوقع أن يكون سبتمبر نشطاً استناداً إلى المؤشرات المناخية خلال أغسطس».

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إن غوستاف «لم يؤثر كثيراً» على البنية التحتية النفطية الرئيسية رغم قوله إنه «من المبكر» معرفة تأثيره على المنشآت النفطية.

وقال بوش في مؤتمر صحافي خاص بالإعصار: «نحن الآن نجري عملية تقييم الأضرار في البنية التحتية. ومن المبكر حالياً تقديم تقييم ملموس»، وأشار إلى وجود «بعض المؤشرات الإيجابية»، ولفت إلى أن إعصار كاترينا الذي ضرب خليج المكسيك في العام 2005 حرك بعض منصات الحفر وألحق بها ضرراً.

واغتنم بوش فرصة الحديث عن غوستاف لحث الكونغرس الأميركي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون على رفع التشريع الذي يحظر التنقيب عن النفط في الجرف القاري الخارجي.

ويبدو أن الأضرار التي خلفها غوستاف أخرجت الزعيم الكوبي التاريخي فيدل كاسترو عن صمته فأكد أن بلاده ستتجاوز الأضرار التي خلفها الإعصار في أراضيها بعدما تسبب في تشريد آلاف الكوبيين فضلاً عن نفاد بعض المواد الأساسية.