واصلت إدارة مدرسة الصفوح الثانوية للبنات عملية مسح ومراجعة كشوف أعداد الطالبات تمهيدا لنقل عدد منهن إلى مدرسة الراية الثانوية من القاطنين في منطقة البرشاء، وجرى إخطار أولياء الأمور حول عملية النقل وأبدى عدد منهم رفضا بنقل الطالبات إلى مدرسة الراية، إلا أن الكثافة الطلابية على مدرسة الصفوح ساهمت في اتخاذ قرار النقل.
وقالت بهية حسن مديرة مدرسة الصفوح الثانوية للبنات إن المدرسة بصدد الانتهاء من حصر أعداد الطالبات والتوصل إلى المجموع الكلي للطالبات اللواتي سينتقلن، مشيرة إلى أن غياب عدد منهن اثر على عملية الحصر، وأضافت أن الطالبات استلمن الكتب الدراسية واتسم اليوم الثالث للعام الدراسي الجديد بالتنظيم من حيث حضور وانصراف الطالبات.
وأشارت إلى إشكالية تأخير وصول المكيفات الخاصة بالأماكن التي شملتها الصيانة المستحدثة من قبل وزارة التربية والتعليم في إطار البناء والتوسعة الجديدة التي تمت في المدرسة، موضحة أن المدرسة بحاجة إلى 17 مكيفا للمختبرات وغرفة المدرسات، حيث خاطبت إدارة المدرسة الوزارة بهذا الشأن ولكنها لم تتلق المكيفات حتى أمس.
وصرح مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة باشرت بإصدار إذن صرف المكيفات وجرى توفيرها في المخازن التابعة للوزارة، وسيتم توصيلها وتركيبها إلى المدرسة خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا أن العملية دخلت ضمن سياقها الطبيعي وتتطلب بعض الإجراءات المتعلقة بالتوصيل، كما أن الوزارة وفرت مهندسا للتواصل مع إدارة المدرسة وهي على اطلاع مستمر للمرحلة التي وصلت إليها المعاملة.
وأضافت أن الإشكالية المتعلقة بعاملات النظافة في المدرسة لم تسو بعد، ولا تزال المدرسة تعاني من نقص أعداد العاملات، حيث تتولى عاملتان مهام تنظيف المدرسة، والذي من المفترض وجود 8 عاملات للقيام بأعمال النظافة، ولكن المدرسة استقبلت 4 عاملات منهن اثنتان لم تباشرا عملهما أمس بسبب بعض الخلافات بينهما.
دبي ـ نادية إبراهيم