طالب مستهلكون في رأس الخيمة جمعية حماية المستهلك والجهات المختصة بفرض رقابة فعلية لا شكلية على أسعار السلع في شهر رمضان المبارك لكبح استغلال التجار وتلاعبهم بالأسعار خلال الشهر الفضيل كما اقترحوا فتح الأسواق من الناحية الاستثمارية للقضاء على تكتلات التجار والموزعين الآسيويين الذين اتهموهم بأنهم السبب الرئيسي في موجة الغلاء التي تجتاح المواد الغذائية والسلع لا سيما في المناسبات العامة.

واشتكى محمد عبد الله إبراهيم من ارتفاع أسعار اللحوم المذبوحة مع حلول شهر رمضان وتباين أسعار السلع الأخرى واختلافها من موقع لآخر متهما الجهات الرقابية بعدم أداء دورها على الوجه الأكمل، مشيرا إلى أن ما يحدث من تجاوزات يضر بمصالح الأسر ميسورة الحال.

غياب الرقابة

من جهته أكد المواطن أحمد محمد سعيد عدم وجود رقابة فعلية على السلع وهذا ما يجعل الأسعار تتفاوت باختلاف منافذ البيع، مطالبا التجار بمراعاة حرمة الشهر الكريم وعدم استغلاله لتحقيق مآربهم على حساب المستهلكين والمستضعفين.

من ناحيته اتهم زهير نمر صاحب مؤسسة تجارية استثمارية التجار الآسيويين بخلق تكتلات تهدف إلى التحكم بالأسعار ورفعها وفقا لأهوائهم، مبينا أن الحل يكمن في فتح الأسواق برأس الخيمة أمام المستثمرين للقضاء على تلك التكتلات التي تضر بمصالح وحقوق المستهلكين.

وقال زهير: إن تلك التجاوزات ترجع أسبابها إلى غياب الرقابة الفعلية، ولذلك من الطبيعي أن يتفق الموزعون الآسيويون على أسعار محددة لسلعهم المخزنة دون حسيب أو رقيب.

ماهن صديق مدير سوبر ماركت لبيع السلع والمواد الاستهلاكية في رأس الخيمة طمأن المستهلكين بعدم تجاوز محله للأسعار في شهر رمضان، مشيرا إلى أن جولات المفتشين والمراقبين مستمرة للتأكد من هذه الحقيقة.

وأضاف صديق أن ما يحدث من تجاوزات في الأسعار في بعض المنافذ يخص تلك الجهات المخالفة ولا ينبغي أن تعمم على الجميع ، مستدلا بذلك بأسعار أكياس الأرز لدى محله حيث لم يطرأ عليها أي تغيير مع حلول شهر رمضان وهي تتراوح ما بين 195 درهماً و270 درهماً لوزن 39 كيلوجراماً.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي