تنفذ هيئة الأعمال الخيرية مشروعها الرمضاني «ينابيع الخير في شهر الخير»، الذي يتضمن برامج عديدة سواء داخل الإمارات أو خارجها.
وقال سالم بن أحمد عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للهيئة: «نقدم مشاريعنا إلى الشرائح المستفيدة منها على مدار العام، إلا أننا في شهر رمضان المبارك نضاعف جهودنا ونتوسع فيها، نظراً إلى الإقبال الشديد فيه من قبل المحسنين على التبرع في وجوه الخير، طمعاً في الأجر المضاعف، إنها فرصة موسمية لزرع بذور العطاء من أهل العطاء في شهر العطاء».
وأضاف: يتضمن مشروعنا «ينابيع الخير في شهر الخير»، سواء في داخل الدولة أو خارجها، فروعا مختلفة، هي: إفطار صائم، زكاة الفطر، كسوة العيد، طرد غذائي متكامل، كفالة يتيم ورعايته سنة كاملة وكفالة الأسر المتعففة.
وأفاد ان الهيئة حددت 18 موقعاً في كل من عجمان ومصفوت والمنامة ومزيرع، تقدم فيها وجبات الإفطار اليومي، ويبدأ عددها من 2200 وجبة ترتفع يومياً تدريجياً حسب عدد الحضور، وهذه المواقع إما ساحات في مساجد، وإما أخرى عامة نصبت فيها خيم.
اعداد كشوف
كما أعدت كشوفاً لأسماء مستحقي الزكاة لتوزيعها عليهم وفق الأسس المعمول بها.
وتقدر تكلفة الإفطارات والكسوة وقيمة زكاة الفطر، سواء في داخل الدولة أو خارجها، بنحو 10 ملايين درهم.
كما يشمل إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد، 13 بلداً، هي: العراق، السودان، الأردن، فلسطين، لبنان، اليمن، الصومال، السنغال، البوسنة، كوسوفا، النيجر، الهند وآسيا الوسطى، وذلك بتكلفة تقدر بنحو 7 ملايين درهم.
ودعا النعيمي كل من أفاض الله تعالى عليهم من فضله، «إلى تذكر إخوان لهم في حاجة إلى شربة ماء أو لقمة طعام أو قطعة لباس أو حبة دواء»، حاثّهم على مساعدتهم «بما تجود به أنفسهم ولو قلَّ».
عجمان ـ أسامة أحمد
