بعد أن أدى المصلون صلاة فجرهم وقرأوا ما تيسر من آيات الذكر الحكيم وسألوا الله الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة لخير البشر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، خرجوا إلى ديارهم وأشعة الشمس تغازل الكون وهي تخرج في خجل من بين طيات السحاب لتعانق الأحباب، الذين ينتظرون ضوءها، ويستعجلون إطلالتها، ويترقبون الإيذان ببدء يوم جديد في شهر فضيل. المشهد لمسجد الجميرا الكبير الذي يحرس المكان ويظلل أهل الحي بسحاب الإيمان في رمضان.. اللهم أدم علينا نعمة الصحة والعافية لتكثر خطانا إلى المساجد، واجعل فجرنا فجر الزاهدين العابدين.
تصوير: عماد علاء الدين
