وجه العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية الشكر إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر اللتين ساهمتا في إغلاق ملف التوتر مع أميركا نهائيا. ولفت خلال خطابه الرسمي في احتفالات ليبيا بالعيد التاسع والثلاثين للثورة الليبية أمس إلى أن العلاقة مع أميركا أصبحت علاقة صداقة «وإن كنا لا نرى أن من الضروري أن نرشح أنفسنا لنكون أصدقاء لأميركا فالمهم أن تكون العلاقة بين البلدين بدون عدوان ولا إرهاب ولا حروب ولا تفجيرات ولا غارات».

وأوضح أن أميركا «لم تكن تنظر إلى المشاكل بينها وبين ليبيا على أنها هي المعتدية وأنها تريد أن تجبرنا على الخضوع وإنما تعتبر نفسها واقعة تحت الاعتداء والظلم الليبي حيث كانت تتهم ليبيا بأنها مصدر كل التهديدات للمصالح الأميركية على مستوى العالم جوا وبرا وبحرا وفي عقر دارها.

وقالت إنها بالتالي ردت على هذا الظلم الليبي لها بالهجوم على ليبيا وبوضعها في لائحة الإرهاب وبمعاقبتها من مجلس الأمن». وجدد القذافي التأكيد «على أن ليس من مصلحتنا أن نعادي دولة مثل أميركا».. مشدداً على «تمسكنا بموقفنا الثابت بأننا لا نقبل أن نخضع أو ننصاع لها».

التفاصيل في عالم واحد