شهدت أسواق المنطقة الغربية ليلة أمس بعد إعلان غرة رمضان المبارك تدفق أعداد كبيرة من العائلات والأسر في مدينة زايد لتأمين حاجيات رمضان من المواد الرمضانية والغذائية.
اظهر استطلاع أجرته «البيان» مع المتسوقين أن هناك ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد الغذائية بالأسواق وخاصة المواد الرمضانية عن العام الماضي.
وقالت أم خليفة سلطان ان أسعار المواد الغذائية في تصاعد مستمر ونسبة الشراء قلت بكثير عن الأعوام السابقة. وأضافت.. ونحن كأسر مواطنة كنا نأخذ حاجتنا بالجملة أما الآن بسبب الغلاء والأسعار المرتفعة نشتري بالقطعة والحبة ، والطحين والسكرة الأرز( العيش ) بالكيلو لان الدخل أصبح محدودا. فيما كشفت الأسر الكبيرة في جزيرة دلما بأنها تؤمن أغراضها من المواد الغذائية والضرورية مباشرة من أبوظبي..
وقالت إحدى السيدات من الأسر الكبيرة بجزيرة دلما ان هناك فرقا كبيرا في أسعار المواد الغذائية ما بين أسواق أبوظبي وجمعية دلما التعاونية خاصة في المواد الضرورية مثل الطحين والعيش والسكر والخضروات والفواكه والأشياء المنزلية والملابس مشيرة إلى معاناة أهل الجزيرة لتأمين احتياجاتهم بسبب ارتفاع الأسعار التي تتحكم فيها المحلات التجارية وجمعية دلما.
وأفاد راشد المرر بأن المواد الغذائية ب«السوبر ماركت» أقل سعرا من جمعية الظفرة التعاونية والتي أعلنت بأنها ملتزمة بأسعار مناسبة وخاصة أسعار الطحين والعيش..
وأضاف راشد المرر إن هناك فرقا من 3 الى 4 دراهم في الأسعار وهذا الفرق ربما يشكل عبئا على الأسر المتوسطة ذات الدخل المحدود.
وقال إبراهيم السطري (موظف): قارنت الأسعار ما بين الجمعية والأسواق وجدت أن هناك فرقا وزيادة في أسعار بعض المواد الغذائية بالجمعية وخاصة الطحين والسكر حيث يباع كيس السكر سعة 5 كيلوغرامات في الجمعية بـ 12 درهم ونصف الدرهم بينما في أحد الأسواق بـ 9 دراهم ونصف الدرهم وأن أسعار القرطاسية في متناول الجميع.
ووافقه في الرأي عبدالرحمن الأصم وهو (موظف) الذي أشار إلى أن أسعار الكتب والأدوات المدرسية أرخص في الأسواق الأخرى من محلات القرطاسية بالجمعية.
وقال يوسف محمد إن العيش أصبح غاليا والحياة في غلاء وان أسعار المواد الرمضانية تختلف من مكان لآخر ويأمل من المسؤولين متابعة ومراقبة الأسواق وعدم ترك الباب مفتوحا على مصراعيه للتجار وجشعهم.
المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود
