عاشت المدارس بأبوظبي صباح أمس أول أيام رمضان قد اعتبرت الإدارات المدرسية أن تحسن حالة الجو التي خففت من الحرارة كانت هدية للطلبة وللصائمين ككل، وفي داخل الفصول انتظمت الحصص الدراسية وظهرت بعض نسب الغياب بين الطلبة منهم من لم ينتظم من أول أمس بينما بعض الحالات تغيبت أمس فقط، ولكن تبقى النسب في المستوى الطبيعي غالبا،ورغم ذلك توجت الإدارات برسائل واتصالات مع أولياء الأمور لحثهم على ضرورة التزام أبنائهم بالمدرسة. ولاحظت مريم الزعابي مديرة مدرسة الزعفرانة للحلقة الأولى وجود نسبة كبيرة من الطالبات الصغار الصائمات والملتزمات بالدوام في الوقت ذاته، كما أنهم أعدوا لهن برنامجا رمضانيا يضم فعاليات دينية ومسابقات لتشجيعهن وتخفيف عبء الصوم عنهن. وأشارت آمنة الزعابي مديرة مدرسة أحد إلى حالة الجو التي جاءت هدية للطلبة والصائمين بالأمس حيث لم تظهر الشمس بحرارتها وكان الجو غائما وهذا مشجع ونعمة كبيرة من الله تعالى.
واعتبر سالم حداد مدير مدرسة الصقور النموذجية نسبة الغياب لديهم عادية جدا والغالبية من الطلبة حرصوا على الانتظام حتى الحافلات التزمت بمواعيد رمضان دونما تأخير على الطلبة والدراسة تسير كما يجب، أما البرامج الرمضانية فستبدأ من الأسبوع المقبل. وتعد مدرسة المواهب النموذجية الوحيدة التي تداوم طالباتها من الثامنة صباحا على غرار مواعيد البنين والسبب كما ذكرت مديرتها أمل العفيفي أنهم النموذجية الوحيدة بأبوظبي التي تضم مراحل من السابع وحتى الثاني عشر ويخدمون مختلف المناطق داخل وخارج ابوظبي كمناطق خليفة (أ) والشهامة والشوامخ وكلهم يأتون من أماكن بعيدة، لذا تم الاتفاق مع أولياء الأمور على حضور البنات في الثامنة صباحا ليتمكن من الانصراف في الواحدة والثلث حتى لا يتأخرن عن العودة لمنازلهن وهن صيام.
وأشار سلطان المطوع مدير مدرسة زايد الثاني للحلقة الثانية أن الدوام يسير باستقرار وأن المشكلة الوحيدة التي واجهتهم تمثلت في كم أعداد الطلبة المحولين للمدرسة هذا العام سواء الـ 150 طالب المنقولين بسبب إحلال مدرسة الأحنف بن قيس أو لإضافة مناطق سكنية جديدة.
أبوظبي ـ لبنى أنور

