استخدم الدكتور ماريو باتركولو، جراح واستشاري أمراض المسالك البولية للأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية تقنية جديدة لعلاج سلس البول لدى الأطفال باستخدام حقنة «بوتولنيوم توكسين أ» والتي استخدمت بنجاح في المثانة لثلاثة أطفال خلال شهري مايو ويونيو الماضيين.
وقالت المدينة الطبية ان هذا الإجراء الطبي يعتبر الأول من نوعه للأطفال على مستوى الدولة، إذ استخدمت حقنة بوتولنيوم توكسين في مدينة الشيخ خليفة الطبية سابقا لعلاج البالغين فقط، ولكن هذا الإجراء وفر أيضاً خياراً فعالاً وموثوقا به لعلاج السلس البولي (عدم القدرة على التحكم في البول) الناتج من المثانة العصبية عند الأطفال بأقل تدخل جراحي.
وكان الدكتور باتركولو قد انضم إلى فريق جراحة الأطفال في يوليو 2007. وقد عمل سابقاً جراحا واستشاريا لأمراض الأطفال في مستشفى لندن الملكي في المملكة المتحدة وفي مستشفى بامبينو جيسو للأطفال في روما بإيطاليا. وقال الدكتور باتركولو «لقد جرى عالمياً استخدام «حقنة بوتولنيوم توكسين أ» لعلاج السلس البولي والمثانة ذات النشاط المفرط عندما لا تجد الطرق التقليدية والعلاجات الأخرى نفعاً مع المريض، لافتا إلى أن «حقنة بوتولنيوم توكسين أ» هي طريقة العلاج المثالية للأطفال الذين يعانون من مشاكل في المثانة بسبب مشاكل ترتبط بالأعصاب مثل النشاط المفرط والتشوهات الخلقية للعمود الفقري، أو إصابات العمود الفقري إضافة إلى اعتلال المثانة بسبب غير مرتبط بالجهاز العصبي. كما تستخدم حقنة بوتولنيوم توكسين أيضا في بعض حالات انسداد المثانة الوظيفي عندما لا تعمل المثانة والعضلة العاصرة لها بطريقة منسقة».
وأضاف بأن «حقنة بوتولنيوم توكسين أ» عبر المثانة هي تقنية منظارية لذلك يمكن إجراؤها عبر المنظار وبآثار جانبية محدودة جداً. ويستغرق هذا الإجراء عادة يوما واحدا حيث يتمكن الطفل وعائلته من الذهاب إلى المنزل في نفس يوم إجراء العملية. وتدوم النتائج الإيجابية لهذه التقنية لمدة تتراوح بين 8-12 شهراً ويمكن أن تساعد في التقليل من تناول الأدوية المتطلبة الأخرى عبر الفم أو حتى التوقف عن تناولها».
أبوظبي ـ «البيان»