عمليا بدأت انطلاقتها الأولى في العمل الإعلامي منذ وقت مبكر وتحديدا في 1979 مع إذاعة وتلفزيون الكويت، من خلال برنامج «صباح الخير يا الكويت»، في هذه المحطة رافقها والدها وهو من الرعيل الأول في الإرسال الإذاعي وشقيقتاها هدى وندى كمذيعتين.

ثم انتقلت إلى بيروت حيث تنوع أداؤها واختلف، فالبيئة وطريقة العمل يختلفان كليا عن البيئة الخليجية، سنوات مضت وهي تزداد تألقا فهي في «إذاعة أف ام» مذيعة متمكنة، وفي محطة العرب معدة ومقدمة، وفي تلفزيون اليسار نجمة منوعات.

استراحة المحارب أرادت أن تكون من خلال محطة خاصة بها وبزوجها أطلقت عليها إذاعة «صوت السلام» قدمت فيها الدراما القصيرة والتوعية والصحة والفنون والأدب وغيرها من البرامج الإذاعية، وكانت قبل وصولها إلى بيروت قد توقفت عامين في قبرص واختارت التدريس مهنة لها، واللغة العربية مادة تدرسها لغير الناطقين بها من القبارصة.

وفي عام (1995) حطت رحالها وعملت في تلفزيون (الرابعة) بعجمان، ثم بعد ذلك تواصلت مع المشاهد الخليجي في برامج المنوعات وخاصة البرامج الرمضانية التي كانت تستهويها لما لها من روحانية، تجربة جديدة أخرى خاضتها من خلال إذاعة أف.ام دبي، وببرنامج (طريق الأمل) بإذاعة نور دبي، واليوم تستعد ببرنامج آخر بعنوان (نون النسوة) بعد تحول الإذاعة إلى قناة مشتركة إذاعية تلفزيونية، هذه هي أمل مهتدي صاحبة الخبرة الطويلة في المجال الإذاعي.

مبروك عليك شهر رمضان وكل عام وأنت بصحة وبخير؟

ومبروك عليك وعلى الزملاء في صحيفة «البيان» وكل عام وانتم والأمة العربية والإسلامية بخير والى مزيد من التوفيق.

هل سيغير رمضان من نمط الحياة والعمل اليومي لديك؟

بطبيعة الحال لشهر رمضان طقوسه الخاصة وسوف يغير من حياة كل شخص يصوم هذا الشهر الفضيل ويتفرغ للعبادة والدعاء، وبالنسبة لربة البيت فهي تعد الوجبات الرمضانية التي تعتاد عليها الأسرة في مثل هذا الشهر من كل عام.

قدمت برنامج «طريق النور» ما الذي أضافه لك هذا البرنامج؟

لا أخفي على القارئ أن فكرة هذا البرنامج كانت تعشش في ذهني منذ وقت طويل، بل وأكثر من مرة كنت ارفعها للمسؤولين ولكن كان الوقت لم يحن بعد لترى النور، حتى جاءت اللحظة المناسبة وقررت الأخت خديجة المزروعي البدء في تنفيذ الفكرة.

أما الفائدة التي خرج بها البرنامج فهو انه توصل الى أعماق الذين يقبعون خلف القضبان، يعانون من مختلف المشاكل والقضايا، مثل عدم قدرتهم على الإيفاء بأحكام القضاء من تسديد ما عليهم للآخرين، أو ممن ضاقت به السبل، ليس ذلك فحسب بل إن البرنامج طاف مختلف أقسام السجون وبحث عن القضايا التي بإمكان المجتمع المشاركة بحلها.

جميل محسن