يصل إعصار غوستاف الضاري الذي وصف بأنه «أم الأعاصير» اليوم إلى سواحل الولايات المتحدة بعد أن بث الذعر في كل أنحاء الولايات الساحلية الجنوبية الشرقية متسبباً في نزوح نحو مليون شخص.
ويتخوف الحزب الجمهوري من أن يجد نفسه مضطراً إلى إلغاء مؤتمره الذي ينعقد في ولاية مينيسوتا الذي كان مقرراً أن يبدأ اليوم ويستمر إلى الخميس في أعقاب الإعلان عن عدم حضور الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني المؤتمر وورود أكثر من إشارة عن احتمال التأجيل.
وأعلن البيت الأبيض ان الرئيس بوش لن يحضر المؤتمر بسبب اقتراب الإعصار الذي تراجعت قوته من الفئة الرابعة إلى الثالثة على مقياس سافير ـ سيمبسون المكون من خمس درجات. وقال بوش إنه سيتوجه إلى ولاية تكساس اليوم الاثنين لزيارة مركز العمليات الذي يقوم بتنسيق الإجراءات العاجلة للتصدي للإعصار غوستاف وحذر من ان العاصفة «خطيرة».
التفاصيل في عالم واحد
