أشار الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم إلى التطور الكبير الذي تشهده مدارس إمارة أبوظبي مؤكدا أن التوسع في المشاريع وبرامج التطوير في الإمارة والعمل على الوفاء باحتياجات الميدان للعام الجديد جاءا بفضل توجيهات القيادة الحكيمة، واعتبر أن الاستعدادات مع بدء دوام الطلبة سارت على ما يرام وجاءت ناجحة وبمستوى الجهود المبذولة وأن الطموح نحو الأفضل يبقى مستمرا.
ونوه في تصريحات له عقب جولة قام بها صباح أمس شملت مدرستي البطين والآفاق النموذجيتين للاطلاع على بدء دوام الطلبة مع أول يوم دراسي يرافقه محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي، إلى التعاون والتنسيق بين المجلس ووزارة التربية لبدء عام دراسي مستقر ومشجع لأبنائنا الطلبة، وتوسعه في مشروع مدارس الشراكة لتشمل 118 مدرسة وتوفير الاحتياجات من المعلمين والوظائف المساندة وإتمام أعمال الصيانة وتوفير الكتب.
مشيرا إلى الإقبال الكبير والملحوظ من قبل أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بالمدارس الحكومية وأنهم أصبحوا أكثر وعيا وإدراكا في عملية بحثهم عن تعليم أبنائهم وذلك نظرا لعلميات التطوير المستمرة والنقلة النوعية التي يشهدها قطاع المدارس الحكومية والتي باتت واضحة بشكل كبير، وأن التأكيد على هذا الإقبال على المدارس الحكومية لا يقلل من مكانة المدارس الخاصة كشريك في العملية التعليمية.
وأضاف د. الخييلي ان العمل على إعداد استراتيجية للتعليم في أبوظبي بدأت من نهاية العام الماضي وتعقد حاليا ثلاث ورش عمل متخصصة لصياغة هذه الاستراتيجية، إضافة إلى اجتماعات مستمرة لفرق عمل مختصة في ذلك، إحداها خاصة بالتعليم الابتدائي وحتى الثانوي، والثانية اجتمعت لتباحث وضع التعليم العالي بينما سيعقد الفريق المعني بالتعليم المهني اجتماعاته الأسبوع المقبل.
وحول المرحلة الانتقالية المتفق عليها بين وزارة التربية والمجلس والتي سيتم خلالها تحويل مدارس إمارة أبوظبي إلى المجلس للإشراف عليها ومتابعتها أوضح د. الخييلي أن هذه المرحلة بدأت منذ توقيع الاتفاقية مع التربية وأن العمل فيها جار بالتدريج حفاظا على مصلحة الميدان واستقراره.
وكان معالي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم يرافقه الظاهري مدير المنطقة قد تفقدا سير أول يوم دراسي في مدرستي البطين والآفاق النموذجيتين وشملت الجولة زيارة للفصول الدراسية وغرف المصادر والنشاط ومتابعة عمليات تسليم الكتب للطلبة والاهتمام بحضور الطابور الصباحي مع الطلبة المستجدين في المدارس ومتابعة كيفية استقبال المدرسة لهم وتشجيعهم بالهدايا والفعاليات الفنية، وطمأنة ذويهم الذين حرص الكثير منهم على التواجد مع أبنائه في اليوم الأول.
كما تفقد د. الخييلي المطاعم والملاعب الرياضية والعيادات واطلع على جاهزية الفصول الدراسية من الوسائل والتقنيات الحديثة ومستوى العمل في بيئات تعليمية متطورة.
أبوظبي ـ لبنى أنور