رياضي سياسي وكاتب مسرحي ومخرج في الوقت ذاته، مواهب وتخصصات متعددة، يقوم بها ويهوى ممارستها الدكتور أسامة كامل اللالا، أردني الجنسية ذو 42 عاما، الباحث في المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية، رغم صغر سنه إلا أن حياته مليئة بالجوانب المضيئة اللافتة، يملك 25 بحثا منشورا في البدانة والسمنة والتغذية وقلة الحركة.
أبرز المحطات في حياتك؟
كانت مرحلة الدراسة بلا شك، فهي المرحلة التي تتشكل فيها الشخصية ويكتسب فيها الإنسان المعرفة والثقافة والخبرة، حتى تكون له عونا في بناء مستقبله، وقد حصلت على بكالوريوس في الرياضة والعلوم السياسية من الجامعة الأردنية وأكملت دراسة الماجستير والدكتوراه في فسيولوجية الجهد البدني.
أليس من الغريب أن تمزج الرياضة بالعلوم السياسية؟
لم تعد الرياضة بعيدة عن السياسة، بل هي في صلبها تماما، وخير دليل على ذلك المنافسات الرياضية في المحافل الدولية ولا سيما في الاولمبياد كما شاهدنا في بكين التي اختتمت مؤخرا، فالغرض منها هو رفع علم الدولة في المحافل الدولية، لأن الانجازات الرياضية للدولة دليل على قوتها ومكانتها بين الدول، لذلك كانت المنافسة على أشدها بين الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا في السيطرة على الميداليات.
ما وظيفتك الحالية؟
أعمل باحثاً في المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية التابعة لوزارة التربية والتعليم، وقد تنقلت في عدة وظائف قبل أن استقر في هذا العمل.
هناك من يحب الاستقرار والبقاء في ذات الوظيفة لسنوات طويلة؟
من وجهة نظري أرى البقاء في ذات الوظيفة أو المكان يقتل الإبداع، أما التنقل من وظيفة أو تغيير طبيعة العمل في ذات الجهة يكسر حاجز الروتين، ويزيد القدرات على الإبداع والإنتاج.
ما هواياتك؟
لدي هوايات واهتمامات متعددة منها الإخراج والتمثيل وقد شاركت لمدة 5 سنوات في المسرح الجامعي، وكان لهذه الهواية دور كبير في صقل شخصيتي والقدرة على مواجهة الجمهور في المحاضرات واللقاءات التلفزيونية التي أشارك بها.
من خلال خبرتك في الحياة ما هي النصيحة التي تقدمها للشباب؟
نصيحة أقدمها للشباب الذين يريدون النجاح، عليه أن يعتمد على نفسه بالدرجة الأولى، وحبذا إن استطاع الشاب أن يدرس ويعمل بذات الوقت، لأنه سيشعره بمعنى التعب والجهد، وهذا كان سببا في حصولي على التفوق والمقدمة في كافة المراحل الدراسية سواء في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير والدكتوراه.
- بصفتكم خبير في الجهد البدني والحركة، ما أبرز السلوكيات المتعبة في رمضان؟
السهر طوال الليل والنوم طوال النهار أو ما يطلق عليها قلب الساعة البيولوجية من أكثر السلوكيات الضارة في رمضان، كذلك الركون والخمول لمتابعة المسلسلات التلفزيونية، وعدم اغتنام فرصة الصيام التي توفر أسباب للإبداع وزيادة القدرات العقلية بسبب قلة كمية الدم الواردة إلى المعدة.
فراس العويسي
