عبر 2000 حالة إنسانية معظمهم من الفلسطينيين معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في كلا الجانبين خلال اليوم الأول من فتحه أمس بعد أن سمحت السلطات المصرية بذلك بمناسبة شهر رمضان. وأكدمصدر أمني مصري على أنه من المقرر استمرار عبور العالقين من الجانبين اليوم الأحد على أن يتم تخصيصه لعبور المرضى والمصابين الفلسطينيين القادمين للعلاج في مصر أو الخارج.
إلى ذلك، جددت الحكومة المصرية طرحها فكرة إرسال قوات عربية إلى غزة. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط قوله في مقابلة تنشرها مجلة «أكتوبر»المصرية اليوم الأحد ان «وجود قوات عربية على الأرض في غزة يمكن أن يساعد على منع الاقتتال ووقف الصدام الإسرائيلي الفلسطيني» مضيفا «ان هذه الفكرة لا تأتي إلا بعد إعادة صياغة الوحدة الوطنية الفلسطينية».
من جهة، أخرى صرح ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي للإذاعة الإسرائيلية أمس «بأننا نعيش مرحلة يبذل خلالها الشعب الإسرائيلي والشعب الفلسطيني والشعب السوري الجهود للتوصل إلى تسويات سلمية»، معبراً عن أمله في ان تكلل هذه الجهود بالنجاح «ما سيؤدي إلى تغيير ملامح الحياة لجميع شعوب المنطقة».
(التفاصيل في عالم واحد)