أقامت كاتدرائية القلب الأقدس للمسيحيين الكلدان في مدينة كركوك في شمال العراق أمس صلاة مشتركة لجميع القوميات والأديان من أجل المصالحة والسلام في المدينة المتنازع عليها. وشارك في هذه المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها ممثلو الحزبين الكرديين الرئيسيين، وكذلك الجبهة التركمانية العراقية والكتلة العربية الموحدة وممثلو مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والوقفان السني والشيعي وممثلون عن مكاتب المراجع.
وحضر القداس كذلك قادة الجيش والشرطة العراقية بالإضافة إلى عدد كبير من مختلف الأديان والطوائف. وتليت خلال الصلوات دعوات مشتركة لرجال دين مسلمين ومسيحيين ومن مختلف الطوائف لتحقيق الأمن والسلام. وقال رئيس أساقفة المسيحيين الكلدان في كركوك د. لويس ساكا «نحن بادرنا بإقامة صلوات مشتركة بين مختلف القوميات والأديان بكركوك لأن السلام هو أساس للعيش المشترك ونبذ العنف والتعصب وضمان حقوق كل المكونات بكركوك».
بدوره، قال رئيس الكتلة العربية الموحدة الشيخ حسين علي صالح الجبوري «إنها أول مبادرة من نوعها جمعت كل مكونات كركوك تحت بيت من بيوت الله ليجتمع المسيحيون والمسلمون والعرب والأكراد والتركمان ليقولوا كلمتهم نعم للعيش المشترك ونعم للسلم الأهلي».