أعلنت لجنة تحري رؤية هلال شهر رمضان أن اليوم الأحد هو المتمم لشهر شعبان لسنة 1429هجرية الموافق الحادي والثلاثين من أغسطس سنة 2008، وأن يوم غد الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك لسنة 1429 هجرية الموافق الأول من سبتمبر لسنة 2008.
وتقدمت اللجنة في بيان أعلنه أمس معالي وزير العدل الدكتور هادف بن جوعان الظاهري بأصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي وإخوانه أصحاب السمو أولياء العهود. كما هنأت اللجنة شعب الإمارات وكافة المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك داعين الله الكريم أن يعم الخير والسلام أرجاء الأرض، وأن ينصر الإسلام ويؤلف بين قلوب المسلمين ويجمع كلمتهم على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وفيما يلي نص بيان اللجنة المكلفة بتحري هلال رمضان.. «الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... اما بعد، فان اللجنة المكلفة بتحري رؤية هلال شهر رمضان لسنة 1429 هجرية والمجتمعة بدائرة القضاء الشرعي بأبوظبي بعد غروب شمس (أمس) السبت التاسع والعشرين من شهر شعبان سنة 1429 هجرية الموافق الثلاثين من شهر أغسطس 2008 ميلادية تعلن انه بعد التحري ومراعاة جميع طرق الإثبات الشرعية التي اعتادتها في السنوات الماضية والاتصالات التي أجرتها مع الدول المجاورة لم تثبت لديها الليلة (الماضية) رؤية هلال شهر رمضان لهذا العام وعليه فان يوم (غد) الاثنين الموافق الأول من شهر سبتمبر لسنة 2008 هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
وبهذه المناسبة فان وزير العدل وأعضاء اللجنة يتقدمون بأصدق التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانه أصحاب السمو أولياء العهود سائلين المولى عز وجل أن يحفظ صاحب السمو رئيس الدولة ويديم عليه موفور الصحة والعافية ليظل فخرا لوطنه والأمتين العربية والإسلامية.
كما يهنئون المسلمين داخل الدولة وخارجها بحلول هذا الشهر الكريم داعين الله جل وعلى أن يعم الخير والسلام مشارق الأرض ومغاربها، وان ينصر الإسلام ويؤلف بين قلوب المسلمين ويشد أزرهم ويجمع كلمتهم على كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم انه نعم المولى ونعم النصير. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وانتم بخير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين».
أبو ظبي ـ مصطفى خليفة
