عبرت جدة المرشح الديمقراطي إلى البيت الأبيض باراك أوباما الكينية عن أملها في أن يذهب أوباما «حتى النهاية» في السباق الرئاسي، رغم أن النعاس غالبها لسهرها متأخراً فلم تستطع متابعة خطابه صباح أمس على التلفزيون.
وكانت سارة (86 عاما) تتحدث في قريتها في غرب كينيا بعد الخطاب الذي ألقاه أوباما في دنفر وشكر فيه الحزب الديمقراطي على تسميته رسمياً مرشحاً إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر. وقالت سارة للصحافيين: «آمل في أن يذهب حتى النهاية، لاسيما أن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون اتخذت موقفاً واضحاً وأعلنت دعمها لترشيحه». وتابعت «بقيت مستيقظة حتى ساعة متأخرة أشاهد المؤتمر العام الديمقراطي. نمت متأخرة ولم أتمكن من رؤية خطابه هذا الصباح».
وكانت سارة أوباما تنتظر لإعادة تشغيل جهاز التلفزيون ورؤية حفيدها، وتعبئة البطارية التي تعمل بواسطة الطاقة الشمسية واستهلكتها ساعات تشغيل التلفزيون. وسارة هي الزوجة الثالثة لجد باراك أوباما لجهة والده. ولا يوجد أي صلة رحم بينهما، إلا أن المرشح الديمقراطي يعتبرها بمثابة جدته.
(ا.ف.ب)
