أكملت هيئة الهلال الأحمر استعداداتها لبدء تنفيذ مشروع توزيع وجبات كسر الصيام على طرق ومنافذ أبوظبي بالتعاون مع قرية الظفرة السياحية ضمن الخطط التطويرية لمشروع «حفظ النعمة» بالهيئة استعدادا لشهر رمضان المبارك.
وقدمت قرية الظفرة السياحية دعما للمشروع يتم من خلاله توفير ثلاثة آلاف وجبة كسر صيام خفيفة يوميا طوال أيام شهر رمضان المبارك مساهمة منها في جهود الهيئة التي تسعى من خلالها لتوفير ما يلزم لإفطار الصائمين من سالكي الطرق الخارجية على منافذ أبوظبي للحد من ظاهرة القيادة بسرعة زائدة مع اقتراب وقت الإفطار للوصول إلى مناطق تبعد مسافات طويلة ما يعرض حياة مستخدمي الطرق للخطر.
وأكد عبدالله حارب الفلاحي مالك قرية الظفرة السياحية أن المبادرة المقدمة دعما لمشروع حفظ النعمة بهيئة الهلال الأحمر تأتي استجابة وحرصا على تعزيز العمل الإنساني والخيري الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر خاصة في مثل هذا الوقت من السنة مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يطل بنفحاته المباركة ليعم روح الخير والعطاء وأشار إلى الثقة والتقدير إزاء جهود هيئة الهلال الأحمر التي تواصل مساعيها لتقديم الخير لمستحقيه من الشرائح المختلفة..
وشدد على أن المشاركة في العمل الإنساني والخيري قيمة راقية يتمسك بها أبناء الإمارات ويحرصون عليها تعزيزا لمسيرة الخير والعطاء التي تلقى كل تقدير من قيادة البلاد الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وأوضح أن مشاركة قرية الظفرة السياحية تعكس الإيمان بقيمة العمل الإنسانية كونه واجبا ومسؤولية اجتماعية.
من جانبه أعرب سلطان محمد الشحي مدير مشروع حفظ النعمة بهيئة الهلال الأحمر عن شكر الهيئة وتقديرها لمبادرة قرية الظفرة السياحية. وأكد أنها تأتي تعزيزا لجهود الهيئة الرامية لتوفير وجبات كسر الصيام كخطوة تهدف للحد من القيادة المسرعة على مخارج العاصمة مما قد يؤدي إلى حوادث مرورية.
وقال إن مبادرة الهيئة في هذا الصدد تتسم بالبعد الإنساني والخيري والمسؤولية الإجتماعية في ذات الوقت تجاه كافة شرائح المجتمع.
وشدد الشحي على أهمية تجاوب المحسنين خلال الفترة القادمة لدعم خطط الهيئة ومشاريعها المختلفة بمناسبة شهر رمضان المبارك. وأكد أن مشروع حفظ النعمة من بين المشاريع التي تقدم دعما للشرائح الإنسانية التي لا تملك ما يكفي لتأمين احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية نتيجة لضعف إمكانياتها وضيق ذات اليد.
وأوضح أن عددا من تلك الفئات يعاني ظروفا إنسانية بحجم المأساة تواصلت معهم الهيئة بفضل عطاء أهل الخير من المبادرين بتقديم وجبات غذائية تزيد عن الحاجة إليها من ولائم الأعراس قدمها فريق العمل بالمشروع بشكل فوري إلى أسر الأيتام والعمال في مناطق تواجدهم.
وأضاف أن المشروع سيواصل عمله خلال فترة شهر رمضان المبارك باستلام ما يقدمه المحسنون من ولائم رمضانيه ويستهدف الأسر الضعيفة ومحدودي الدخل والأرامل والأيتام في مناطق تواجدهم.
مطالبا بضرورة نشر الوعي الإستهلاكي وإدراك قيمة ما أنعم الله به على المواطنين والمقيمين بالدولة من خيرات يجب فهم قيمتها بالنسبة للآخرين الذين لم يوفقوا بالحصول على فرص أفضل في الحياة والمعيشة الأمر الذي جعل البعض يجد صعوبة في توفير تلك الإمكانيات لنفسه حيث تأتي قيمة تطبيق مشروع بهذا الحجم لخدمة العمل الإنساني الذي يسهل الحصول على تلك الوجبات الغذائية مجانا للمحتاجين.
