أطلقت جمعية دار البر حملتها الرمضانية تحت شعار «رمضان شهر البر والغفران» تزامناً مع مرور ثلاثين عاما على إنشائها، وتشمل مشروع إفطار الصائم وكساء العيد، وتوزيع الصدقات والزكاة وغيرها من المشاريع الخيرية المتنوعة، بميزانية تزيد على 5 ملايين درهم.

وأعلنت الجمعية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقرها في بر دبي مساء أول من أمس أنه تم إقامة 90 مركزاً ونقطة تجمع لاستقبال المتبرعين، منها 50 نقطة في دبي تغطي جميع الأحياء والمناطق ومراكز التسوق والتجمعات، و20 نقطة في عجمان ومثلها في رأس الخيمة.

وأوضحت دار البر أنها تلقت تبرعات من أهل الخير والمحسنين خلال الأشهر الثمانية الماضية وصلت إلى 80 مليون درهم، فيما بلغ ما تلقته في أربع سنوات سابقة أكثر من 336 مليون درهم، وأشارت إلى أنه تم الاتفاق على رعاية برنامج أبواب الخير في تلفزيون وإذاعة نور دبي.

وصرح محمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي للجمعية أن عدد التقارير الخاصة بالمشاريع التي قامت الجمعية بإرسالها إلى المتبرعين خلال هذا العام بلغت سبعة آلاف تقرير منها أربعة آلاف نهائية حتى نهاية أغسطس 2008، وقال إن معدل الإنجاز اليومي للمشاريع وصل إلى 16 مشروعا خيريا، وعدد المشاريع التي تم التعاقد عليها هذا العام 5010 مشروعات خيرية بتكلفة إجمالية قدرها 66 مليون درهم منها 1466 مسجدا بتكلفة 47 مليون درهم و3233 بئرا بتكلفه 5 ملايين درهم وثلاث كليات علمية و82 فصلاً دراسيا وتسعة مراكز إسلامية.

وأكد العبيدلي أن الجمعية تهدف إلى تنفيذ عدد من المشاريع المهمة خلال الفترة المقبلة تبدأ مع بداية شهر رمضان المبارك، منها إفطار الصائم وتوزيع زكاة الفطر وكساء العيد بمبلغ ثلاثة ملايين درهم، وجمع التبرعات للمشاريع المختلفة من كفالة الأيتام وبناء المساجد وتوزيع الصدقات والزكاة وغيرها من المشاريع الخيرية المتنوعة.

وأوضح محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة مدير إدارة الشؤون المحلية والزكاة أن هناك أكثر من خمسة آلاف أسرة تم مساعدتها خلال الأشهر الثمانية الماضية بما يتجاوز 14 مليون درهم، وقال إن الفئات المستفيدة من الجمعية تعددت وتنوعت، ومن ضمنها الفئات المحتاجة إلى المساعدات العلاجية والدراسية والتي تجاوزت أربعة ملايين درهم لأكثر من ألف أسرة ثم تلتها المساعدات الخاصة بالإيجار وسداد فواتير الكهرباء إلى غير ذلك من الإعانات.

وأكد المهيري بأن الجمعية تحرص على إيصال الزكاة إلى مستحقيها من خلال عمل البحث الميداني والمكتبي للأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود، داعيا المحسنين من المواطنين والمقيمين على أداء زكاة أموالهم ليكتب الله فيها البركة ولتنتفع الفئات الفقيرة، وبخاصة بعد توفير الجمعية لأكثر من90 مندوبا في مختلف المراكز في الدولة مما يسهل عليهم عملية إيصال الزكاة إلى جمعية دار البر.

وقال محمد الحمادي عضو مجلس الإدارة مدير إدارة كفالة الأيتام والأسر المتعففة إن هدف الحملة لهذا العام يتماشى مع الأهداف العامة للجمعية من تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع بفئاته وطبقاته بواسطة المشاريع الموسمية الثابتة مثل إفطار الصائم وتوزيع زكاة المال وزكاة الفطر وكسوة الفقراء في العيد والمشاريع الخيرية الأخرى من بناء المساجد وحفر الآبار وطباعة المصاحف وكفالة الأيتام؛ حيث رصدت الجمعية أكثر من 5 ملايين درهم لهذا الغرض.

وذكر الحمادي أن الجمعية تستعد لإقامة حفل خيري في رمضان تستقبل خلاله الأيتام من داخل الدولة، مؤكدا أن الحفل يهدف إلى رفع الروح المعنوية للأيتام والترويح عنهم، وإشعارهم بالمشاركة الاجتماعية وتكريم جميع الأيتام المكفولين من قبل دار البر في الدولة والذين يبلغ عددهم 390 طفلاً وطفلة.

وقال إن الجمعية تنفق سنويا أكثر من 25 مليون درهم على مشاريع كفالة اليتيم ومليون درهم للأسر الفقيرة.

وأشار عبد الله زايد عضو مجلس الإدارة مدير الإدارة الثقافية إلى أن الجمعية طبعت خلال السنوات الأربع الماضية مليونًا ومئة ألف مصحف، كما وزعت الجمعية 250 ألف شريط مسموع من القرآن الكريم، كما تنفذ الجمعية من خلال خيمة فعاليات شهر رمضان المبارك سلسلة من الدروس والمحاضرات بعدد من مساجد إمارة دبي بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.

وحول برامج توزيع الزكاة قال إن هناك أكثر من 5125 أسرة استفادت من هذه الخدمات، صرف لها أكثر من 14 مليون درهم، وساهم أهل الخير في هذا المشروع الذي لاقى إقبالا جيدا وتجاوزت قيمة التبرعات 100 ألف درهم.

دبي ـ السيد الطنطاوي