تزهر الحياة فراشات غضة تحمل على أجنحتها تفاصيل الرمال الذهبية التي طالما عشقت الصباحات الضاجة بالحلم، والطالعة من مساحات شاسعة تشبه اتساع القلب نفسه العامر بالحب.. تمهلي قليلاً يا ابنتي فالعمر بالنسبة لك مازال رابضاً عند المحطة الأولى فتمسكي بابتسامتك التي تحيل الصحراء المحيطة إلى ذهب، ولا تمنحي الجدب والجفاف الفرصة ليقول كلمته في لحظات البراءة الأولى، وداومي على عصيان التصحر.

تصوير: عمران خالد