تنطلق يوم الاثنين المقبل فعاليات وأنشطة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، وتتضمن الفعاليات والأنشطة المحاضرات والندوات التي دعت إليها نخبة من العلماء والدعاة من الدول العربية والإسلامية.
وقد عقدت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مؤتمرا صحفيا بمقر ندوة العلوم والثقافة بمنطقة الممزر بدبي حضره المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة وعارف جلفار رئيس وحدة الأنشطة والدراسات وأحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام وخالد حسن المرزوقي مساعد رئيس وحدة العلاقات العامة ورئيس مجموعة المتطوعين ومندوبو وسائل الإعلام المحلية العربية والأجنبية.
وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة أن الندوات والمحاضرات وفعاليات المسابقة الدولية لهذا العام ستنظم في مقر ندوة الثقافة والعلوم، ومشيرا إلى أن محاضرات الرجال ستقام لمدة ستة أيام، ومحاضرات النساء لمدة 11 يوما بقاعة جمعية النهضة النسائية، والتعاون مع دائرة السياحة لتنظيم 11 محاضرة أخرى.
وقال إن العلماء الذي سيتم استضافتهم لهذا العام فضيلة الشيخ محمد حسان والدكتور عبد الله المصلح والدكتور محمد راتب النابلسي والدكتور زغلول النجار والشيخ محمود المصري والدكتور عمر عبد الكافي والشيخ علي أبو الحسن والدكتورة فاطمة نصيف والدكتورة رقية العلواني والدكتورة فلوة الراشد.
وأوضح بوملحة أن الجائزة اختارت ستة من المحكمين للمسابقة الدولية للقرآن الكريم، إضافة إلى محكم للأصوات، وتضم قائمة المحكمين كلا من فضيلة الشيخ سجاد بن مصطفى الحسن من المملكة العربية السعودية، والدكتور عبد الكريم إبراهيم صالح من جمهورية مصر العربية، والشيخ إبراهيم محمد الجرمي من الأردن، والشيخ محمد ثاني عبد الله من نيجيريا والشيخ محمد نعيم بشير من سوريا، والشيخ سلور اشتريش محكم احتياط، وعبد الله محمد السبعاوي من العراق محكم الأصوات.
وقال بوملحة إن عدد المتسابقين وصل لهذا العام 85 متسابقا من دول عربية وإسلامية وجاليات إسلامية تعيش في الخارج، ومؤكدا أن ثلاث دول تشارك لأول مرة في مسابقة الجائزة وهي سويسرا وأوزبكستان وبوتسوانا، وأضاف أن الجائزة تسعى وخلال العام القادم لاستقطاب متسابقين من الدول الاسكندنافية للتواجد في شهر رمضان المبارك في جائزة دبي للقرآن الكريم والتواصل مع المؤسسات المعنية في هذه الدول.
وقال المستشار إبراهيم بوملحة إن هناك مشاركات كبيرة من الدول الأوربية وأميركا، وموضحا أن الجائزة حققت انتشارا كبيرا داخل وخارج الدولة، ولها امتداد إعلامي على مستوى العالم حيث أثبتت حضورا بارزا بين مثيلاتها في الدول العربية والإسلامية.
وذكر بوملحة أن جوائز المسابقة الدولية والتي تعطى للفائزين والمشاركين تفوق جوائز أي مسابقة حيث يحصل الفائز الأول على مبلغ 250 ألف درهم والفائز الثاني يحصل على 200 ألف درهم والثالث 150 ألف درهم، ومن الرابع إلى العاشر يحصل كل واحد منهم 65 ألف درهم.
وقال إن الجائزة ستقوم بإعلان شخصية العام الإسلامية في الأسبوع المقبل، ومشيرا إلى انه في كل عام يتم ترشيح علم من أعلام الدول العربية أو الإسلامية لنيل جائزة الشخصية الإسلامية.
وأضاف: يجوز أن تكون شخصية العام الإسلامية عالما أو جهة، ويشترط فيها أن تكون ممن خدم الإسلام خدمة متميزة، إما من خلال المؤلفات أو من خلال مواقف، وأن يكون مشهودا لذلك بالإجماع.
وقال: إن الشخصية يتم اختيارها من خلال ترشيحات الدول، وبعد مناقشتها من خلال اللجنة المنظمة للجائزة، وإذا اختير أحد الأسماء المرشحة عرض على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله راعي الجائزة وهو يبارك دائما اختيار اللجنة المنظمة، ويتم تكريمه من خلال الحفل الختامي ويمنح جائزة قدرها مليون درهم إماراتي.
وقال إن هناك تعاونا مع مؤسسة دبي للإعلام لإطلاق قناة فضائية تبث كل الأنشطة خلال الأعوام الماضية وإعلانات الدورة الحالية إلى حين انطلاقة الدورة الجديدة في رمضان، ونوه بوملحة انه سيتم نقل الفعاليات على موقع الجائزة وموقع وياك التابع لاتصالات ونقل الفعاليات على الموبايل المرئي بالتعاون مع مؤسسة اتصالات.
وقال إن الدوائر المحلية والشركات والمؤسسات تقوم برعاية يوم من أيام المسابقات حيث أعدت بعض المؤسسات والدوائر مفاجآت للجمهور الكريم وهدايا لاعضاء لجنة التحكيم والمحاضرين مساهمة منها في دعم هذه الفعاليات المباركة، كما تم إنتاج فيلم وثائقي وفواصل قرآنية وإعلان متميز لبثه على أكثر من 15 قناة فضائية.
وذكر أن تردد الفضائية الخاصة بالجائزة على عربسات بدر 4 هي 12169 vertical.
