افتتح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية أمس مركز الإفتاء الرسمي لدولة الإمارات التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مقر الهيئة.
وقال سموه إن المبادرة الرشيدة في افتتاح مركز رسمي للإفتاء تعد خطوة مهمة في اتجاه نشر الفضيلة والأخلاق بين كافة شرائح المجتمع عبر اللغات الثلاث «العربية والانجليزية والأوردو» التي سيستقبل بها المركز استفسارات الجمهور حول مختلف القضايا والمستجدات التي يعيشها الناس ويواجهونها في حياتهم اليومية سواء على الصعيد الشرعي أو الاجتماعي والاقتصادي والتجاري وكافة أنواع التعاملات البينية.
ومن خلال وعاظ ومفتين على أعلى قدر من الكفاءة والعلم والدراية، يمثلون مرجعية رسمية معتمدة للقيام بشؤون الإفتاء والنصح والتوجيه، الأمر الذي يعزز من تمتين الروابط الاجتماعية وعلاقات القربى والجوار بين الناس تجسيداً لقيم الخير والحق والعدل والمساواة.
وتتميز خدمة الفتاوى الهاتفية عن طريق برنامج اتصالات أفايا ءضءعء الذكية بعدة خصائص للتحكم بالمكالمة عن طريق شاشة الحاسوب بحيث يتمكن المفتي من استخدام مفتاح الانتظار لمراجعة معلومة تتصل بسؤاله.
كما تمكنه من إنهاء المكالمة وإغلاق الخط الهاتفي عبر شاشة الحاسوب ويتمكن المفتي أيضا من تحويل المكالمة مع كافة المعلومات المرتبطة بها إلى أحد زملائه المفتين المناوبين على الخط الهاتفي.
ويستطيع المفتي إنشاء مكالمة داخلية أو خارجية للهواتف المتحركة أو الثابتة تلبية لاحتياجات عمله.
ويضع برنامج الاتصالات الذكية أمام المفتي أمكانية مشاركة أحد زملائه المناوبين في الإجابة على سؤال معين يحتاج فيه إلى رأي آخر، كما يتيح له استشارة أحد زملائه المفتين في مسألة من المسائل دون أن يستمع السائل إلى مضمون الرسالة.
وتتم متابعة الفتاوى الشرعية وأرشفتها عبر المعلومات التي يوفرها المفتي حول السائل وجنسيته وجنسه ومضمون الإجابة عن سؤاله وهو ما يتيح البحث عن أسئلة سابقة تجنبا لتعدد الفتاوى في المسألة الواحدة.
ويقوم المراقب العام للمركز بتصنيف الفتاوى حسب التشجير الموضوعي الخاص بالمركز الرسمي للإفتاء، ويمكن البرنامج من إنشاء التقارير والإحصائيات للتمكن من تلبية احتياجات المجتمع والوقوف على تلبية متطلبات الناس ومعالجة مشكلاتهم أو يثير اهتمامهم. ومن المزايا الأخرى التي يوفرها النظام الإفتائي الجديد وبالإضافة إلى ما تقدم، فإن خدمة الفتاوى يمكن أن تقدم عن طريق الرسائل النصية على الرقم 2535.
حيث يقوم السائل بإرسال سؤاله عبر رسالة من هاتفه المحمول فتصل إلى شاشة المفتي المناوب مباشرة بحسب لغة الرسالة ويقوم المفتي المناوب بإرسال رد سريع للسائل. وحضر حفل الافتتاح اللواء ناصر سالم لخريباني النعيمي، مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية، والدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والعقيد حمد عديل الشامسي مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، وعدد من الضباط وكبار مسؤولي وزارة الأوقاف.
صرح الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن تشريف سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية صباح أمس وافتتاحه لمركز الإفتاء الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة يأتي في إطار الرعاية الكريمة التي تجدها الهيئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،يحفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ،يحفظهم الله، ورعايتهم واهتمامهم ببيوت الله، مشيراً إلى أن هذا المركز يأتي لتطوير طرق الإفتاء وتسهيلها وتيسيرها والسعي إلى ضبط الإفتاء داخل الدولة بضوابط الشرع الحنيف الميسرة على الناس والبعيدة عن التشدد في الفتوى، مؤكداً إلى أن هذا المركز بمثابة سبق دولي إسلامي يسجل لدولة الإمارات.
وأكد على عظم المهمة الملقاة على عاتق العاملين في المركز ، وبيان رأي الشرع في كثير من الأمور التي يحتاج إليها الجمهور وذلك عبر خط الإفتاء المجاني (22 24 800) وقسم الفتاوى في موقع الهيئة الالكتروني www.awqaf.ae، وأشار إلى أنه تم استقبال أكثر من 24 ألف سؤال خلال شهر يوليو الماضي من خلال الخطوط الهاتفية الثمانية المخصصة لذلك باللغات الثلاث العربية، الانجليزية، الأوردو بالإضافة إلى الخط المخصص للرد على استفسارات النساء.
