صدر كتاب جديد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بعنوان «التذكرة بالأرحام» في جزأين الأول «أرحامه المتصلة بوالده الشيخ محمد بن صقر بن خالد القاسمي» والثاني «أرحامه المتصلة بوالدته» ويقع في 94 صفحة من الحجم المتوسط.

وقدم صاحب السمو حاكم الشارقة لإصداره الجديد بقول الله تعالى «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله» وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه».

كما استشهد سموه في تقديمه أيضا بقول الشاعر «ومن ضريبته التقوى ويعصمه من سيء العثرات الله والرحم».

وقال سموه في تقديمه للكتاب «لقد جمعت أسماء أرحامي وصلة بعضهم ببعض واتصلت ببعض الأقارب والأرحام والأصدقاء للتأكد من صحة تلك الأنساب فسطرتها في كتاب أسميته «التذكرة بالأرحام لسلطان بن محمد بن صقر القاسمي»، واستعرض صاحب السمو حاكم الشارقة في الجزء الأول أرحامه المتصلة بوالده الشيخ محمد بن صقر بن خالد بن سلطان بن صقر بن راشد القاسمي وجده الشيخ خالد بن سلطان بن صقر بن راشد القاسمي وكان له من الاخوة عشرة وهم الشيوخ صقر وسالم وإبراهيم وماجد وعبدالله وسيف وراشد وجاسم وأحمد وناصر أبناء الشيخ سلطان بن صقر بن راشد القاسمي واثنتا عشرة اختا.

وتناول سموه بالتفصيل ذرية أبناء جده الشيخ سلطان بن صقر بن راشد القاسمي وهم الشيخ خالد بن سلطان بن راشد القاسمي وجده صقر بن خالد بن سلطان القاسمي والذي كان له إلى جانب والد سموه الشيخ محمد بن صقر بن خالد القاسمي من الأبناء الشيوخ سلطان وخالد وماجد وراشد وحميد ومن البنات ثلاث كما تناول سموه ذرية والده الشيخ محمد بن صقر بن خالد القاسمي وإخوانه وأبنائهم وأعمامه وعماته وكل من له صلة بالقواسم.

وتطرق سموه في الجزء الثاني من كتابه الجديد إلى أرحامه المتصلة بوالدته ووالدها ووالدتها وأخواله وخالته. واختتم سموه كتابه بقول الله تعالى «وقل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى».

ويعد الإصدار الجديد توثيقا للأسرة الحاكمة في الشارقة من خلال تتبع هذه العلاقات المتشابكة والواسعة بين القواسم والمجتمع الذي يعيشون فيه بحيث تمتد هذه الصلة والقرابة إلى أكثر من قبيلة والى أكثر من عائلة ليتأكد ما يرمي إليه حاكم الشارقة في السعي إلى التقارب والتآلف والمودة التي هي من صلة الرحمة التي أرادها سموه لتكون رابطا لمجتمع القواسم والشارقة بل والإمارات، حيث يؤكد سموه على هذه الوشائج والعلاقات القوية التي تحصن مجتمع الإمارات وهو ينفتح على العالم بأثره.

ويأتي الكتاب الجديد ضمن سلسلة من الإصدارات بلغ عددها إلى الآن 24 إصدارا حيث تتعدد أغراضها من الأدبي إلى التاريخي والمسرح والاجتماع لتكون حافزا لأبناء مجتمعه ليقدم كل ما يستطيعه في مجاله بقصد تطوير الحياة في مجتمع الإمارات الجديد وبسط المعارف والمعلومات للباحثين والمهتمين بمجتمع الإمارات.