تمضي الأيام وتجري سنوات العمر وتزداد تعقيدات الحياة وتتضاعف هموم الناس الدنيوية ولا ملجأ أو منجى إلا إلى الله الغفور التواب الرحيم الذي يقي خلقه شر العذاب .. ويضاعف لهم الثواب .. ها هو رمضان يقبل.. واليوم الجمعة الأخيرة في شعبان وبعدها ندخل في أتون شهر الصوم والرحمة وخلاله سيكون المسلمون حريصين على الإسراع بالخطى إلى المساجد طلباً للرحمة والمغفرة .

وحتى يقترن الصوم بالصلاة كعبادة تقرب المؤمن من ربه. مسجد ناصر راشد لوتاه منارة سامقة من منارات دبي يرتاده المصلون دائماً وهم أكثر حرصاً في رمضان على أداء الصلوات الخمس فيه وكذلك يحرصون على صلاة التراويح والتهجد طلباً للرحمة والمغفرة .. اللهم بلغنا رمضان واجعله حجة لنا لا حجة علينا.