رفضت الولايات المتحدة أن تحذو حذو النموذج الفرنسي في التحاور مع سوريا، وربطت ذلك بـ «دور إيجابي». وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود أن الولايات المتحدة ترفض حذو فرنسا في التحاور مع سوريا، طالما أن دمشق لا تقوم بـ «دور ايجابي» في العالم.
ورفض الناطق التعليق على قرار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زيارة سوريا في الثالث والرابع من سبتمبر بعد استقباله الرئيس السوري بشار الأسد في يوليو بباريس. وجدد القول إن الولايات المتحدة ستبدأ حوارا مع سوريا في حال «لعبت دمشق دورا ايجابيا وامتنعت عن التدخل في شؤون لبنان وأوقفت دعمها للإرهابيين وتحولت إلى لاعب منتج على الساحة العالمية».