بينما كان الرئيس ديمتري ميدفيديف يسعى في العاصمة الطاجيكية إلى كسب دعم قادة قمة شنغهاي، كان رئيس وزرائه فلاديمير بوتين يتهم الولايات المتحدة ب«ترتيب» الأزمة مع بلاده، وكشف اعتزام حكومته فرض عقوبات ضد عدد من الشركات الأميركية.

وقال بوتين في حديث لمحطة «سي إن إن» إن واشنطن تدخلت في الأزمة ل«أسباب داخلية» وبأنها عملت على «ترتيب الصراع» لأهداف سياسية داخلية بهدف منح أحد مرشحي الرئاسة «فرصة لحديث جديد، غير الذي اعتاده الأميركيون حول الحرب في العراق وأفغانستان.

وأوضح بوتين أن مواطنين أميركيين كانوا فعلا في منطقة النزاع.. ينبغي الإقرار بأنهم كانوا هنا تنفيذا لأوامر تلقوها من رؤسائهم». وفي وقت لاحق رفض البيت الأبيض اتهام بوتين وقالت الناطقة باسمه «إن الإيحاء بأن الولايات المتحدة تدخلت في هذا الأمر لحساب مرشح سياسي يبدو أمرا غير منطقي».

وهدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بفرض عقوبات على روسيا خلال القمة الطارئة للاتحاد الأوروبي المزمع عقدها يوم الاثنين المقبل. وسخر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تصريحات كوشنير قائلاً إنها تكشف عن «خيالات وعقلية مريضة». وفي واشنطن صرح الناطق باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو بأن واشنطن تبحث إعادة النظر في التعاون النووي مع موسكو إلا أن الحديث عن عقوبات «سابق لأوانه».

وبينما أعلنت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون (الصين وكازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان) تأييدها لما وصفته «بدور روسيا الفعال» في حل النزاع مع جورجيا.. كشف قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية الكولونيل ألكساندر فوفك عن اختبار ناجح لإطلاق صاروخ «توبول» يبلغ مداه 10 آلاف كيلومتر ويمكنه حمل رأس حربي يزن 550 كيلوغراماً.

التفاصيل في عالم واحد