قرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تغيير الوفد العراقي المفاوض مع الجانب الأميركي بشأن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية المعروفة ب«صوفا»، وكلف فريقاً جديداً برئاسة مستشار الأمن القومي موفق الربيعي مع تعليمات بالمرونة في التفاوض، ما أثار جملة من الاتهامات السياسية ضد الحكومة، في وقت تأكد أن العراقيين سيتسلمون المسؤولية الأمنية في محافظة الأنبار من الأميركيين الاثنين المقبل.
وبعد أيام من التضارب والضباببة حيال تفاصيل الاتفاقية الأمنية العسكرية مع الأميركيين، كشفت مصادر حكومية عراقية أن نوري المالكي قرر تغيير الفريق المفاوض الحالي وتكليف فريق جديد يتألف من مستشار الأمن القومي د. موفق الربيعي ومستشار الحكومة صادق الركابي ومدير مكتب رئيس الوزراء طارق نجم.
في وقت أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أن الوفد الجديد تلقى توجيهات من المالكي بإبداء قدر كبير من المرونة والتعاون في تحديد المرتكزات المهمة للاتفاقية. واعتبر عضو «الكتلة العربية» للحوار الوطني محمد الدايني تضارب التصريحات حول الاتفاقية دليلاً واضحاً على «سوء النوايا».
التفاصيل في عالم واحد
