تلقت «البيان» شكوى ونداء عاجلا من العائلات والأسر بجزيرة دلما يناشدون فيها المسؤولين تحسبا من وقوع كارثة بإيجاد حل عاجل لمشكلة المواصلات البحرية التي يعاني منها الأهالي للوصول إلى الجزيرة التي تطل من جديد مع بداية العام الدراسي وخاصة في مثل هذه الأيام التي تتوجه فيها العائلات والأسر والهيئات التدريسية وموظفو الدوائر عائدين إلى عملهم بعد انقضاء الإجازة الصيفية.

وقال مصدر مسؤول في الجزيرة ان الحوامة التي تعمل على الخط من ميناء المغرق بجبل الظنة إلى ميناء الجزيرة عجزت في نقل الركاب وإنها تعاني من أعطال تحدث أحيانا في عرض البحر مما يعرض أرواح الركاب إلى الخطر في يوم من الأيام وأضاف المصدر ان الحوامة كانت تقطع المسافة من المغرق إلى الجزيرة في ساعة واحدة وأما الآن تقطعها في ساعتين ربما بسبب أو خلل فيها.

وأضاف المصدر: كنا نتوقع ان تكون حركة النقل هذا العام أفضل من العام الماضي لان جمعية دلما المالكة لوسائل النقل البحري وعدت بتجديد وبتطوير أسطول النقل ولكن للأسف لم يحدث ذلك علما إن أهالي دلما يواجهون مخاطر الطريق ومخاطر البحر في آن واحد أثناء الخروج والعودة إلى الجزيرة طيلة العام على أمل أن تتوجه أنظار المسؤولين لمعالجة مشكلة النقل البحري.

وفي اتصال هاتفي مع عيد عيسى مهير المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دلما التعاونية حول الشكوى أكد من جانبه ان مجلس إدارة الجمعية الذي تم تشكيله مؤخرا أعطى اهتماما كبيرا للنقل البحري وأول خطوة اتخذها المجلس العمل على تأهيل وسائل النقل وعمل صيانة شاملة للدوبة (مسمح) العبارة الرئيسية وتزويدها بوحدات تكييف كما تم إجراء صيانة وحدة تكييف إضافية للزوارق السريعة وأوضح أن المشكلة التي واجهت الركاب أمس ناتجة عن عطل فني في الزورق المتجه إلى الجزيرة وتم طلب قطع غيار للزورق وخلال الأيام القادمة سوف تحل المشكلة.

وكشف المزروعي ل«البيان» ان وفدا من مجلس ادارة الجمعية برئاسته زار الصين في شهر يوليو الماضي وتعاقد على شراء زورق سريع من نوع (كتاماران) سعة 130 راكبا من المتوقع أن يتم استلامه في فبراير المقبل وسيكون إضافة جديدة لأسطول النقل البحري.