عقدت إدارة منطقة العين التعليمية صباح أمس لقاءً مع أعضاء هيئة التدريس الجدد المعينين من قبل وزارة التربية ومجلس أبوظبي للتعليم إضافة للمعينين بعقود خارجية من خارج الدولة والبالغ عددهم 200 معلم ومعلمة من مختلف التخصصات منهم 76 معلماً ومعلمة بعقود خارجية.

وقامت إدارة منطقة العين بتسليم إخطارات التعيين لجميع المعلمين والمعلمات وتوزيعهم على المدارس لسد العجز وملء الشواغر على ضوء المسح الميداني الذي ينتهي بنهاية الأسبوع الحالي بحيث يتواجد جميع المعلمين والمعلمات في مدارسهم والحصول على نصابهم من الساعات والجداول الأسبوعية مع بداية الأسبوع القادم، حيث يبدأ دوام الطلاب.

وأشار محمد راشد الغيثي نائب مدير المنطقة خلال الكلمة التي ألقاها خلال اللقاء الذي عقد في مدرسة المعالي النموذجية وبحضور عدد من الموجهين والموجهات إلى الدور المناط بالمعلمين من حيث القدرة على تنفيذ الخطط والتوجهات الإستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبما يتكامل مع الخطط العامة لوزارة التربية والتعليم والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى مخرجات التعليم على ضوء تطوير البرامج والمناهج الدراسية التي تعتمد على تطوير القدرات والخبرات والمهارات الذاتية للطالب.

وأكد نائب مدير المنطقة حرص مجلس أبوظبي للتعليم على توفير الأجواء المثالية والبيئة التعليمية المشجعة سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس بحث يستطيع كلا الطرفين التركيز على الأداء والإنتاج وتحقيق الأهداف والطموحات المرجوة.

كما تحدث خلال اللقاء حسن الملا رئيس قسم الإدارة التربوية، حيث استعرض مراحل تطور التعليم في الدولة والتوجهات المستقبلية على ضوء النقلة الكبيرة التي تشهدها العملية التعليمية في مختلف الجوانب، مؤكداً دور المعلمين والمعلمات في ترجمة تلك التوجهات وتأدية رسالتهم الإنسانية نحو أبنائهم الطلبة وهم عاقدو الرجاء في ذلك.

كما أجاب نائب مدير المنطقة عن استفسارات وتساؤلات المعلمين والمعلمات حول مزايا العقود الجديدة وتوزيع المعلمين على المدارس حسب الشواغر مؤكدا على أهمية مشاركة المعلمين الجدد في الدورات التدريبية والتأهيلية التي تعتزم إدارة المنطقة تنظيمها مع بداية الفصل الدراسي الأول لكافة المعلمين وبإشراف الموجهين المختصين والمسؤولين في وزارة التربية والتعليم سيما ما يتعلق بتطوير المهارات والخبرات في التعامل مع المناهج التعليمية الجديدة التي طرحتها وزارة التربية في عدد من المواد سيما في مجال تقنيات المعلومات وما يتطلبه ذلك من التركيز والمتابعة لينعكس إيجابا على مخرجات العملية التعليمية.

كما أكد على أهمية استقرار الكوادر التدريسية والانتهاء بأسرع وقت ممكن من إنهاء إجراءات الفحوص الطبية والمعاملات الرسمية حتى يصار إلى إصدار كافة إخطارات التعيين الرسمية بحد أقصى الأسبوع القادم وكانت إدارة المنطقة قد وفرت السكن المؤقت للمعلمين الجدد من خارج الدولة في سكن البعثات الداخلي وسكن الخبيصي بالنسبة للمعلمات ريثما ينتهي كل معلم من إجراءات التعيين والمباشرة والبحث عن السكن المناسب له.

وأشار إلى أن إدارة المنطقة وزعت السلفة النقدية للجميع أما بخصوص الزيادة التكميلية للسكن والتي أقرها مجلس أبوظبي للتعليم ستصرف بأثر رجعي اعتباراً من صباح اليوم بالنسبة للمعلمين القدامى أما المعلمون الجدد فسوف تصرف لهم تلك الزيادة من تاريخ تعيينهم ومباشرتهم العمل اعتبارا من الشهر القادم.

وقام بعض المعلمين الجدد بتقديم شرح موجز ومقارنة مختصرة عن التعليم في بلدانهم والمهارات والخبرات التي اكتسبوها والطموحات التي يتطلعون إليها من خلال عملهم الجديد في دولة الإمارات والتي تعتبر بالنسبة لهم تجربة تثري قدراتهم وخبراتهم لما تمتع به دولة الإمارات من وجود كوادر وإمكانات وخبرات من مختلف الجنسيات سوف يكون لها تأثير على تطوير مهاراتهم وخبراتهم العلمية والعملية.

العين ـ داوود محمد