طالب وفد يمثل شريحة من المثقفين السعوديين والمهتمين بالشأن العام هيئة حقوق الإنسان السعودية الحكومية القيام بمسؤولياتها حيال القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، كالاعتقالات غير المبررة قانونياً. وطرح الوفد على طاولة النقاش مع رئيس هيئة حقوق الإنسان تركي السديري أمس قضية اعتقال البروفيسور متروك الفالح.
ودعا هيئة حقوق الإنسان الاضطلاع بواجبها الإنساني والحقوقي والرسمي في متابعة الموقوفين من معتقلي الرأي، وزيارتهم للتعرف على أوضاعهم، مطالباً بضرورة إحالة المعتقلين إلى القضاء أو الإفراج عنهم طبقاً لأنظمة الإجراءات الجزائية والعهود والمواثيق الدولية المتصلة بحقوق الإنسان.
وناشد الوفد المكون من: عقل الباهلي، وإبراهيم المبارك، وعبدالمحسن هلال، ومحمد القحطاني، ونجيب الخنيزي، وعبدالله الفاران، وعلي الغذامي، وعلي الدميني، هيئة حقوق الإنسان السعودية العمل على متابعة قضية الممنوعين من السفر، خاصة أولئك الممنوعين على خلفية إبداء الرأي السلمي المطالب بالاستمرار في مسيرة الإصلاح التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وفي نهاية اللقاء قدم الوفد عريضة موقعة من 39 ناشطاً سعودياً إلى رئيس الهيئة السعودية لحقوق الإنسان بعنوان: «نداء لإطلاق سراح سجناء الرأي والضمير في المملكة».