طالب الرئيس اللبناني ميشيل سليمان المجتمع الدولي بالانفتاح على سوريا مثلما فعلت فرنسا لدورها الأساسي في المنطقة، وأفاد بيان رئاسي لبناني أن سليمان حض خلال اجتماع مع وفد أميركي ضم مساعدي وزير الدفاع ماريبث لونغ ومايك فيكرز ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون آسيا والشرق الأقصى ديفيد هيل، سبل دعم الجيش والقوى الأمنية تجهيزا وتدريبا، حض المجتمع الدولي على الانفتاح على سوريا بسبب دورها الأساسي في المنطقة، كما نبه إلى التهديدات الإسرائيلية للبنان وخطر انتقالها إلى حيز التنفيذ.

من جانبه أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه سيزور سوريا في الثالث والرابع من سبتمبر. وقال ساركوزي في خطاب ألقاه أمس في باريس أمام سفراء فرنسا: «سأتوجه إلى سوريا في الثالث والرابع من سبتمبر لمواصلة حوار ضروري» مع هذا البلد، ورفض تمديد «عزلة» سوريا، مشيراً إلى أنه يفضل سلوك «طريق آخر أكثر مخاطرة ربما، لكن أكثر أملاً، طريق حوار شفاف يؤدي إلى تقدم ملموس»، على حد تعبيره.

وهذه أول زيارة على هذا المستوى بعد تجميد العلاقات بين باريس ودمشق منذ أربع سنوات.

وكانت العلاقات السورية الفرنسية تردت بشكل كبير عقب اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، وتوجيه أصابع الاتهام إلى دمشق بالوقوف وراء الاغتيال، قبل أن تعود العلاقات لتتحسن عقب تسهيل سوريا توقيع اتفاق الدوحة وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للبنان وتشكيل الحكومة اللبنانية وإعلان إقامة علاقات دبلوماسية بين دمشق وبيروت.