تجنبت الإدارة الأميركية إشعال شرارة مواجهة بحرية مع روسيا في البحر الأسود، حيث رست سفينة حربية أميركية محملة بالمساعدات إلى جورجيا في ميناء باطومي بدلا من ميناء بوتي الجورجي، والذي تجوبه الدوريات الروسية، وذلك في تراجع عما كانت أعلنته السفارة الأميركية بتبليسي في بادئ الأمر، لكنها عادت وأكدت أن خطط رسو السفينة «دالاس» في بوتي قد تغيرت.

وذلك في وقت كان الأسطول الروسي يراقب الوضع في البحر الأسود. في المقابل تزايدت أمس الضغوط الدبلوماسية الغربية على روسيا حيث اتهمها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتغيير حدود جورجيا بشكل انفرادي عبر اعترافها باستقلال اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

كما حذر وزير خارجيته من أن روسيا قد تزعزع استقرار دول أخرى، وفي السياق نفسه أعلن المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع الفنلندي أولي رين أن على الاتحاد الأوروبي أن يؤكد بوضوح دعمه انضمام أوكرانيا إليه لكي لا تصبح هذه الدولة الهدف المقبل لروسيا.

كما حذر وزير الدفاع البريطاني ديفيد ميليباند روسيا من إشعال حرب باردة جديدة داعيا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى مراجعة علاقاتهما مع موسكو. كما أصدرت الدول الأعضاء في حلف الناتو بيانا مشتركا حضت فيه روسيا على سحب اعترافها بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وشددت على أن «محاولة إعادة رسم هذه الخريطة بصورة أحادية، هي لحظة تحمل دلالة خطيرة».

التفاصيل في عالم واحد