ليلايَ! بالأمسِ كنتِ

كأنما «هي» أنتِ

فتاةَ حُلمي... التي قد

تمثّلتْ ليَ.. بِنتي

كم ليلة عدتُ فيها

في وحْدتي، فأعنت

يطولُ منكِ انتظارٌ

فإن سكنتُ سكنت

وما رأيتُك يوماً

على الحضور مَنَنْت

حتى إذا لاح صبحٌ

سبقتِ لي الصبُحَ أنت

فيا لها سَبَحاتٍ

تمرُّ بي، منذِ بنْت

ذكراكِ فيها كنَجمٍ

يضيءُ لي حيث كنت

إبراهيم العريض