شجرة تقف سامقة في قلب حديقة الصفا في دبي.. وعدسة المصور الفنان عمران كانت حاضرة، ليس في المكان فحسب، بل في الوجدان أيضاً، حيث حاول الربط بين الشجرة القريبة من ناظريه ببرج دبي البعيد وما جاوره من مبانٍ شامخة، وكأن الأمر تحدٍ بين شجرة تهب الحياة وبرج يجمع الأحياء ويستأثر بالأضواء.
ودبي التي دخلت الحياة العصرية بسرعة مذهلة وعانقت التطور بخطوات متمهلة، وضمت في حناياها أهل الشرق والغرب من كل جنس ولون.. لم تنس الإنسان في غمرة الاهتمام بالبنيان، وبمثلما أصبحت شوارعها زاخرة بالطرق الحديثة والمباني الشاهقة.. أصبحت حدائقها تحفل بالأشجار الباسقة والظلال الوارفة والخضرة الباهرة.. لتعزف سيمفونية التجانس والتناغم بين كسب رضا الإنسان بإعطائه فسحة من الأمل والاهتمام بالعمران باختيار الأجمل. وهكذا دبي دائماً الأمل والعمل صنوان في أجندة كتاب الحياة العصرية والمستقبلية.
تصوير: عمران خالد
