توفي 7 هنود صباح أمس إثر حريق شب في أحد البيوت القديمة في منطقة نايف بدبي، فيما اعتبر 4 آخرون في عداد المفقودين المتوقع وجودهم تحت سقف المبنى الذي انهار عليهم جراء الحريق.

وقال العميد عبد الجليل مهدي محمد نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي بشرطة دبي إن الحريق وقع في الخامسة من صباح أمس وأدى إلى وفاة 7 أشخاص من الجنسية الهندية فيما تبقى عمليات إزالة الأنقاض جارية في موقع الحريق بحثاً عن 4 مفقودين من المتوقع وجودهم تحت سقف المبنى الذي انهار عليهم. وأوضح أنه تمت السيطرة على الحريق وتم تشكيل فريق عمل متخصص للوقوف على أسباب الحريق وحصر الخسائر بشكل دقيق. من جانبه أوضح عمر عبدالرحمن رئيس قسم تفتيش المباني ببلدية دبي أن البيت الذي احترق اشتمل على العديد من المخالفات والإضافات غير القانونية ودون ترخيص وأن أكبر مخالفة هي بناء دور كامل فوق الدور الأرضي دون ترخيص واستخدام مواد غير آمنة في مواد البناء المضافة. واضاف ان بلدية دبي حررت 3 مخالفات بحق المالك والمستأجرين ووجهت ثلاثة إنذارات بقطع الخدمات عنهم وأنهم ارتكبوا العديد من المخالفات وبناء العديد من الغرف الصغيرة وتقاطعات مختلفة من الأخشاب والاسبستوس بطريقة غير آمنة.

وقال إنه طيلة السنوات الماضية قامت إدارة المباني ببلدية دبي بعدة حملات تفتيشية للمساكن العشوائية المخالفة ولمساكن العزاب والأسر المتعددة ووجهت لهم العديد من إنذارات قطع الخدمات عنهم وتحرير المخالفات بهدف حفظ أرواح المستأجرين، وأنها حذرت مراراً وتكراراً من خطورة ارتكاب المخالفات والبناء العشوائي والإضافات في المباني دون الحصول على موافقة إدارة المباني ببلدية دبي توقياً لحدوث مثل هذه الحرائق.

وأشار إلى أن وقوع هذا الحريق رسالة واضحة سواء للمالك أو المستأجرين عن خطورة السكن العشوائي والإضافات غير القانونية.

وقال إن هذه الإضافات تستلزم ارتكاب العديد من المخالفات كالوصلات الكهربائية العشوائية غير الآمنة والتي تزيد بشكل كبير الضغط على القدرة الاستيعابية لمخصصات الكهرباء لذلك المنزل ما يؤدي إلى نشوب حرائق، إضافة إلى استخدام مواد قابلة للاشتعال في عمل الإضافات ما يساعد على نشوب النيران ومضاعفة أخطارها في حال وقوعها وخاصة في فصل الصيف.

وتمنى عبدالرحمن من جميع أصحاب البيوت العربية والمساكن المخالفين للشروط القانونية لإدارة المباني ببلدية دبي أن يكون هذا الحريق درساً لهم وأن يسرعوا في إزالة المخالفات التي ارتكبوها بمنازلهم والتي تشكل خطراً كبيراً والتي قد تتحول إلى كارثة في أي لحظة كانت.

دبي ـ محمد زاهر