حذرت إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد تجار الجملة والتجزئة ومنافذ التوزيع الكبرى في أبوظبي من استغلال شهر رمضان الفضيل واللجوء إلى زيادة أسعار السلع من دون مبرر في الوقت التي أكدت فيه توافر السلع وعدم المغالاة في الأسعار حالياً والتزام التجار بوضع لافتات بالأسعار على جميع السلع وفقا لتوجيهات الوزارة والجهات المحلية المعنية.

وكان الدكتور هاشم النعيمي مدير الإدارة قد قام بجولة ميدانية لعدد من الأسواق ومراكز التسوق في أبوظبي رافقه خلالها كل من عوف المرزوقي رئيس مراقبة الأسواق ببلدية أبوظبي وعدد من ضباط حماية المستهلك بدائرة التخطيط والاقتصاد بأبوظبي وشملت الجولة كلاً من سوق الخضار والفاكهة بالميناء والمركز الرئيسي لجمعية أبوظبي التعاونية بأبوظبي مول واللولو هايبرماركت بالوحدة مول وكارفور.

واطلع الوفد على استعدادات السوق والمراكز لشهر رمضان ومدى توافر السلع الاستهلاكية وخاصة تلك التي يزداد عليها الطلب في الشهر الفضيل ومدى التزام التجار بالأسعار وعدم زيادتها والمغالاة فيها من دون مبرر والتأكد من التزام الجمعية ومحال الهايبر ماركت باتفاقيات الأسعار التي تم إبرامها مع الوزارة من قبل.

وقال الدكتور النعيمي إن الجولة الميدانية تأتي ضمن خطة وضعتها وزارة الاقتصاد تنفذها الإدارة للتحقق من مستويات الأسعار في الأسواق بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الفضيل والذي يشهد دوما بعض الارتفاعات في أسعار أنواع معينة من السلع وخاصة التي يقبل عليها الصائمون بكثرة، مشيرا إلى أن الإدارة ستكثف الزيارات الميدانية للمراقبين التابعين لها خلال هذا الشهر صباحا ومساء.

وأضاف أن الجولة بدأت بسوق الخضار والفاكهة بالميناء نظرا لأهمية هذه السلع وكشفت الزيارة عن التزام التجار بوضع لافتات بالأسعار على كل صنف وانه لا يوجد أي استغلال من قبل التجار وان معدلات الأسعار متوسطة ولا تشهد ارتفاعات مفاجئة مقارنة بما كانت عليه في الأيام الماضية من خلال متوسطات ومؤشرات الأسعار التي تضعها الإدارة أسبوعيا التي يتم جمعها على مدار أيام الأسبوع.

وطمأن النعيمي جمهور المستهلكين بان جميع السلع موجودة بكثرة في مختلف الأسواق وان معدلات الأسعار وفقا لمؤشر الأسعار التي تضعها الإدارة تعتبر معقولة جدا ولا توجد أي مبالغة فيها حتى الآن.

وأكد أن الإدارة تضع مسألة التزام التجار بعدم رفع الأسعار بشكل مفاجئ ومن دون أي مبرر في مقدمة أولوياتها على الرغم من أن تحديد الأسعار ليس مسؤولياتها ولا توجد هناك أي جهة تحددها ولكن الأمر متروك لآلية السوق «العرض والطلب» تنفيذا لسياسة الاقتصاد الحر التي تطبقها الدولة، مشيرا إلى أن الأسعار يتم تحديدها من قبل تجار الجملة ويتم إلزام تجار التجزئة بوضع لافتات بالأسعار وفي نفس الوقت لا تتم المبالغة في هامش الربح الذي يجب أن يتراوح بين 10% إلى 20%.

وبين أنه في حال المخالفة يتم توجيه إنذار للتاجر المخالف في المرة الأولى وفي الثانية تفرض غرامة لاتقل عن ألف درهم وتزيد في بعض الحالات على 15 ألف درهم وفي المرة الثالثة يتم إغلاق المحل المخالف وإحالة صاحبه إلى القضاء.

وأوضح النعيمي أن الجولة أسفرت عن اكتشاف بعض المخالفات البسيطة وتتعلق بعدم التزام بعض التجار بتحديد سعر البيع للمستهلك وقيام البعض الآخر بزيادة غير مبررة في سعر كرتونة الزنجبيل زنة 10 كيلوغرامات من 60 درهما إلى 80 درهما وهناك تاجر واحد بالغ بعض الشيء في سعر البطاطا وسيتم التحقق من الأسعار من خلال فواتير الشراء من تاجر الجملة.

وأضاف انه تم اكتشاف زيادة في أسعار بعض السلع في جمعية أبوظبي عن تلك التي تم تحديدها من قبل بالتفاوض بين الوزارة والجمعية حيث لوحظ زيادة سعر زيت عافية من 6 .19 درهما للعبوة 2 كيلو إلى 5 .23 درهما وأرز شماع زنة 20 كيلو إلى 276 درهما وأرز الوطنية زنة 39 كيلو إلى 285 درهما. وسيتم بحث هذا الأمر خلال اجتماع يعقد بين الطرفين.

ومن جانبه كشف قسم مراقبة الأسواق ببلدية أبوظبي أن كميات الخضروات والفاكهة التي تصل إلى سوق الميناء شهريا يصل حجمها إلى 18 مليونا و500 ألف طن شهريا بمعدل 601 طن يوميا وهي كمية كبيرة وتؤكد حرص الجهات المعنية بالإمارة على تلبية احتياجات المستهلكين وعدم وجود نقص من هذه السلع.

حقائق

تجار التجزئة: الأسعار يتحكم بها تجار الجملة

أشار تجار التجزئة إلى أن الأسعار التي يباع بها اليوم لا احد يعلم ما يمكن أن تصل إليه غدا لان تجار الجملة والشركات الكبيرة هي التي تتحكم فيها ولذا فهي تختلف وتتغير كل فترة وفقا لأهوائهم وأمزجتهم ولذا فإنها يمكن أن تشهد بعض الارتفاعات المتوقعة خلال الأيام التي تسبق شهر رمضان.

وكشفت جولة قامت بها «البيان» في سوق الميناء عن توافر جميع السلع من الخضار والفاكهة والتي تباع بأسعار معقولة ومتوسطة وسط هدوء وإقبال ضعيف للغاية من جانب المستهلكين حيث يباع كيلو البقدونس الذي كان دوما مثار جدل واسع في شهر رمضان بنحو 8 دراهم والربطة تباع بدرهمين وكيلو الكزبرة يباع بأربعة عشر درهما والملوخية 3 دراهم والفلفل الحلو 7 دراهم وكرتونة الباذنجان 2 كيلو 7 دراهم والفاصوليا 9 دراهم.

والبطاطس 4 دراهم والبطاطا الحلوة 6 دراهم والليمون 7 دراهم والكوسة 8 دراهم والصندوق 5 .3 كيلوجرامات يباع بعشرين درهما والخيار 7 دراهم والطماطم 3 دراهم والزهرة 8 دراهم والكرنب 3 إلى 4 دراهم والفلفل الحار 10 دراهم جزر استرالي 5 دراهم والبطيخ 2 درهم للكيلو والشمام 4 دراهم والتفاح الإيراني 10 دراهم للكرتونة زنة 4 كيلو والتفاح التشيلي والإفريقي والنيوزيلاندي 7 دراهم والمانجو الباكستاني 8 دراهم والموز 5 دراهم وصندوق البرتقال ابو صرة إفريقي زنة 15 كيلو 50 درهما.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد