أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس عقب مباحثاته مع الرئيس المصري حسنى مبارك عن أمله أن تستقر التهدئة في غزة، وتوظيف هذه الفرصة لاستئناف المباحثات بشأن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت وذلك في إطار صفقة لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.
وقال باراك في مؤتمر صحافي عقب لقائه مع الرئيس مبارك في الإسكندرية « إننا نأمل في أن تستقر التهدئة حول غزة وداخلها، مما يساعد في السماح بمرور البضائع وفتح المعابر واستمرار المفاوضات لإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليت».
وقال باراك إن لقاءه مع الرئيس مبارك تطرق إلى موضوعات أخرى منها تبادل وجهات النظر حول موضوع المفاوضات الحالية مع الفلسطينيين ومع السوريين، والشعور لدى إسرائيل بالقلق من التوازن الهش داخل لبنان والعلاقات مع إيران».
وقال باراك «نرغب في رؤية اختراق في المفاوضات مع الفلسطينيين قبل نهاية العام الحالي» غير انه استدرك قائلا «لا يمكنني أن أقول لكم إني واثق من تحقق ذلك خلال هذه المهلة».
وتابع «آمل أن يؤدي ذلك إلى شيء ما لكن لا يمكنني أن أقول لكم بصدق إني أرى اتفاق سلام يتحقق خلال الأشهر المقبلة».
بدوره قال وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط إن مبارك أكد خلال اللقاء الأهمية التي يوليها للأوضاع الإنسانية في غزة وضرورة إبداء إسرائيل تعاون أكبر في سبيل تحسين تلك الأوضاع خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان وما يشكله من مناسبة هامة للمسلمين.
وقف ملاحقة 46 مطلوباً
أعلنت السلطة الفلسطينية أمس أنها اتفقت مع إسرائيل على إنهاء ملفات 46 ناشطا فلسطينيا في الضفة الغربية ممن يلاحقهم الجيش الإسرائيلي بدعوى أنهم «مطلوبون».
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن مصدر أمني مسؤول قوله «تم الاتفاق في لقاء بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي (الاثنين) على إنهاء ملفات عشرات المطلوبين للسلطات الإسرائيلية».
وأوضح المصدر أن إسرائيل تعهدت بعدم التعرض لهؤلاء المطلوبين أو ملاحقتهم. وذكر المصدر أن الاتفاق تضمن حصول 14 مطاردا على «إعفاء كامل» بحيث يستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعية، مشيرا إلى أنه سيكون لديهم حرية الحركة بشكل كامل.
