خطفت جماعة سودانية لم تكشف عن هويتها أمس طائرة سودانية على متنها نحو 87 راكباً كانت متوجهة من نيالا في إقليم دارفور إلى العاصمة الخرطوم، قبل أن تغير مسارها إلى ليبيا لتزود بالوقود.
وأعلن مصدر جوي ان طائرة سودانية تعرضت للخطف بعد قليل على إقلاعها من نيالا وأجبرت على التوجه إلى ليبيا، حيث حطت في منطقة الكفرة (جنوب شرق) بعد أن رفضت سلطات الطيران الجوي المصري استقبال الطائرة في مطار أسوان.
وقال ناطق باسم حركة تحرير السودان، فصيل مينا ميناوي، التي وقعت اتفاقا للسلام مع الخرطوم ان ثلاثة من كبار أعضائها على متن الطائرة المخطوفة.
وأوضح الناطق محمد بشير أنهم: مستشار لميناوي ومفوض شؤون الأراضي في الحركة وأحد واضعي اتفاق السلام لدارفور الذي تم التوصل إليه عام 2006.
وأعلنت السلطات السودانية أن الخاطف طلب تحويل وجهة الطائرة إلى القاهرة ومن ثم إلى مطار الكفرة بليبيا حيث هبطت الطائرة بسلام في حوالي الساعة السابعة وأربعين دقيقة بتوقيت السودان بمطار الكفرة. وأوضحت أن الاتصالات جارية بالسلطات الليبية للتعامل مع الحادث.
في القاهرة، صرح رئيس سلطة الطيران المدني المصرية اللواء عماد سلام أن الطائرة السودانية المخطوفة لم تطلب الهبوط في أي مطار مصري وأنها لم تتعامل مع رجال المراقبة المصرية.
وقال سلام إن الطائرة توجهت إلى الأجواء الليبية حيث هبطت بمطار الكفرة، مشيراً إلى أنها من طراز بوينغ 737 وعليها 95 راكباً.